لماذا وإلى أين ؟

سيفاكس: وضعية الفنان الأمازيغي مزرية.. وقناة الأمازيغية غير كافية(حوار)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

رغم السياسات العمومية التي تنهجها الدولة للنهوض بالقطاع الفني عموما والأمازيغي خصوصا، إلا أن وضعية الفنان الامازيغي مغيبة في النقاشات العمومية، خاصة أصحاب المهن السمعية والبصرية، الذين يجدون أنفسهم معطلون أحيانا أمام قلة الإنتاجات في ظل وجود منبر إعلامي وحيد، وسياسة إنتاجية غير منصفة أحيانا بشهادة المتدخلين والمهتمين بالقطاع.

وفي هذا السياق سيحل معنا في فقرة ضيف الأحد لهذا الأسبوع على “آشكاين”، الفنان والممثل الأمازيغي فهد بوتكونتار المعروف بـ”سيفاكس”، للحديث عن وضعية الفنان الأمازيغي والإشكالات التي يطرحها هذا المجال.

بداية مرحبا بك على “آشكاين” عرف لنا عن نفسك، من كون الممثل “سيفاكس”؟

فهد بوتكونتار المعروف فنيا بـسي فاكس، ولدت بمنطقة آيت انصار بالناظور، عام 1987، التحقت بالميدان الفني في المرحلة الثانوية، حضيت بعدد من الدورات التكوينية في مجال التمثيل المسرحي والسينمائي، على يد مكونين مغاربة وأوروبيين، وخضت دورات تكوينية في مدينة مليلية، وشاركت على إثرها في عدد من التظاهرات الفنية والوطنية والدولية، بداياتي كانت مسرحية «ثسيث»أو المرآة، والتي شكلت بالنسبة لي أول تجربة مسرحية في حياتي الفنية، كانت من تأليف وإخراج الأستاذ “سعيد المرسي”، كما قدمت عروض كثيرة في مهرجانات عديدة، منها مهرجان «ثافوكت» للابداع المسرحي بالدار البيضاء سنة 2007، ومهرجان «تطاون» للابداع بتطوان سنة 2007، ومهرجان «شالة»، بالرباط سنة 2008، إضافة إلى عروض أخرى في باقي المدن المغربية، وبخصوص السينما والتليفزيون فقد كانت سنة 2007، أول تجربة لي مع فيلم قصير تحت عنوان «عيد الميلاد»، لمخرجه «سعيد السعيدي»، بعد هذا الفيلم القصير، جاء الفيلم السينمائي الطويل الذي كان تحت عنوان «مغيس» الذي كان من تأليف «أحمد زاهد» وإخراج «جمال بن مجدوب» سنة 2009وهو الفيلم الذي شكل نقطة تحول وانطلاق للعديد من الفنانين والفنانات بالريف، من أجل إثبات وجودهم وسلك مسارهم الفني في الساحة الفنية بمنطقة الريف، والتي كانت محرومة ومقصية ومهمشة، وتفتقر لمثل هذه المبادرات الفنية سواء كانت على المستوى السينمائي أو المسرحي أو الموسيقي أو الشعري أو الرسم أيضا.

 كيف ترى وضعية الفنان الأمازيغي في المغرب ؟

وضعية الفن والفنان الامازيغي الى حدود الساعة تتسم بعدة تعثرات وتخبطات وتشنجات وانعدام الإرادة الحقيقية تجاه النهوض بهذا القطاع بعبارة واضحة، نظرا للاهتمامات الشحيحة التي يوليها المسؤولين عن هذا القطاع الثقافي بالمغرب، والجهات المسؤولة الأخرى الغير الرسمية، وهذا يظهر بشكل واضح في عدد وكميات الانتاجات التي تعطى للمكون الثقافي الامازيغي، ومنه الفن المسرحي والسينمائي والتلفزي وحتى المجالات الأخرى التي تعاني من نفس التهميش والإقصاء، وهذا ظاهر بشكل جلي في الساحة الفنية المغربية، لأن عدد الانتاجات الفنية هي التي تعطينا المؤشر عن وضعية الفنان الذي يشتغل ويختص في هذا الميدان ، وبالتالي فإن وضعيته المادية وحصته في الانتاجات الوطنية مقارنة مع ما ينتج مثلا بالدارجة العامية المغربية، وكمية الأعمال التي نراها على طول السنة، تكون قليلة أو شبه منعدمة، لذلك يجب على مسؤولي هذا القطاع الثقافي أن يمنحوا للفن والفنانين مكانتهم وقدرهم المستحق لما يبذلونه من جهد وتضحية من أجل الرقي بهذا المجال وتربية المجتمع لكي يكون خاليا من الإعاقة الفكرية والحسية والأخلاقية، ويكون الفرد فيه عنصرا فعّالا في محيطه ومساهما في الإصلاح والتغيير وليس العكس.

هل تعتقد أن القناة الأمازيغية كافية للنهوض بالثقافة الأمازيغية باختلاف لهجاتها وانتاجاتها؟

بحكم أنني ممثل مسرحي وتلفيزيوني ونظرا لخبرتي في هذا المجال، أعتقد أن القناة الأمازيغية غير كافية بتاتا، فلننظر مثلا إلى عدد الإنتاجات على طول السنة، فهي تنحصر مسلسل واحد وثلاثة أفلام ، ويتم عرضها في فترة رمضان فقط، وبعض البرامج المحدودة جدا، التي تكون في غالبتها موسمية، وبالتالي لا يمكن لها بأي حال من الاحوال أن ترافق التطور الهائل الذي تسير به الإنتاجات الأخرى، رغم الغنى الكبير الذي تتميز به الثقافة الأمازيغية، وبالتالي فإنه على الدولة والجهات المختصة ان تفتح الباب أمام الخواص من أجل السماح لهم بالدخول في هذا المجال، وإلا فإن الوضع سيزيد تأزما.

كلمة أخيرة ..وهل لديك أعمال جديدة ؟

سيكون لدي عملين سينمائيين مع مخرجين مغاربة، وعمل مسرحي في منطقة الريف، خصوصا وان هناك حركية مسرحية في المنطقة يسعى من خلال المهتمون بأبو الفنون إلى النهوض بهذا الفن في المنطقة، إضافة إلى أعمال تلفزيونية مرتقبة خلال الموسم الرمضاني المقبل والتي ترتبط بعدد الإنتاجات التي تم قبولها من طرف القناة الأمازيغية.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد