لماذا وإلى أين ؟

أقصبي يقيم نتائج لقاء العثماني ونظيره الفرنسي

اعتبر المحلل الاقتصادي، نجيب أقصبي أن الاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي، المنعقد يوم الخميس 19 دجنبر الجاري، بالعاصمة الفرنسية باريس، “حدث اللاحدث”.

وقال أقصبي في حديث مع “آشكاين”، إن اللقاء المذكور” تم عقده شكليا بعدما أجل عدة مرات، لأنه لو كان قد أجل هذه المرة كذلك كانت الإشارات ستكون سلبية جدا وستكثر التأويلات السياسية لدى عقد الاجتماع لتفادي هذا الأمر”.

وتابع المتحدث نفسه” أهم قضيتين مثارتين بين المغرب وفرنسا الآن هما قضية الشطر الثاني من خط التيجيفي وتصريحات وزير الاقتصاد الفرنسي، برينو لومير، التي هدد فيها بسحب شركات بوجو ستروين ورونو مشاريعهما من المغرب”، متسائلا “فهل يعتقد من يعرف السياسة المغربية أن مثل هاتين القضيتين سيتم معالجتهما في اجتماع للجنة مثل هذه؟”

وأوضح أقصبي أن هذا اللقاء “هو مناسبة شكلية من أجل الإعداد للقاء المرتقب بين الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون، الذي سيزور المغرب مطلع السنة المقبلة”، مضيفا ” فحت الحكومة الفرنسية لم يكن لها وقت كاف للقاء أعضاء الوفد المغربي، فهي كانت منشغلة بأشياء أخرى، أهمها اللقاء مع النقابات لإيجاد حل للأزمة تعديل نظام التقاعد بفرنسا”.

ويرى المتحدث أن “من كان ينتظر شيئا من هذا الاجتماع كان يوهم نفس”، مشددا على أنه إن كان “هناك شيء ما سيكون عندما سيأتي ماكرون إلى المغرب، وستحسم الأمور العالقة على مستوى عال”.

ولفت ذات الخبير إلى الصراع الفرنسي الصيني حول نيل بعض المشاريع الكبرى بالمغرب، من بينها مشروع تمديد خط التيجيفي إلى مراكش، مبرزا أن “القضية ليست حول الغلاف المالي أو من هو المشروع المناسب، مشروع الصين أم مشروع فرنسا، ولكن الأمر تتدخل فيه السياسية والحرب الجيواستراتيجية”، معتبرا أن ” فرنسا ممسكة بالمغرب، لكن مع ذلك لا يمكن تجاهل الصين”.

وكان البيان الختامي المشترك لأشغال الدورة ال14 للاجتماع رفيع المستوى المنعقد يوم الخميس 19 دجنبر 2019 بالعاصمة الفرنسية باريس، أكد على أن الشراكة المغربية الفرنسية تستلهم قوتها من إرادة قائدي البلدين، الملك محمد السادس ، والرئيس إيمانويل ماكرون، اللذين ما فتئا يؤكدان في كل مناسبة، رغبتهما المشتركة في الدفع بالشراكة الاستثنائية بين البلدين لمستوى التميز وتكريس مكانتها كنموذج مرجعي للشراكة على الصعيدين الأورو-إفريقي والأورو-متوسطي.
    Midos
    21/12/2019
    11:51
    التعليق :

    للاسف ………..حب من طرف واحد

    0
    0
    لحسن عبدي
    22/12/2019
    13:20
    التعليق :

    إذاً العثماني “ضيع فلوس المركوب “

    1
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد