2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أدت وفاة قايد صالح، رئيس الأركان الجزائري، وتعيين الجنرال سعيد شنقريحة، خلفا له، إلى إرتباك أشغال مؤتمر جبهة البوليساريو الإنفصالية، المنعقد منذ نهاية الأسبوع الماضي.
ودفع هذا الإرتباك إلى تمديد أشغال المؤتمر، لمدة 48 ساعة، وذلك بعد أن تواثر أنباء عن إعادة إنتخاب، إبراهيم غالي، رئيسا للجبهة الإنفصالية، ولعل هذا التمديد، يكشف ان هذه الأخيرة لا تملك قرارها بيدها، بل إنها مجرد وسيلة في يد جنرالات قصر مرادية.
ويشار أن البوليساريو حاولت إستفزاز المغرب بعقد مؤتمرها في المناطق الواقعة شرق الجدار الأمني المغربي، وهو ما إحتج عليه المغرب لدى الأمم المتحدة.
والجدير بالذكر أن قايد صالح وفاته المنية بشكل مفاجئ صباح يوم أمس الإثنين، إثر نوبة قلبية ألمت به، وسارع عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري الحالي إلى تعيين سعيد شنقريحة، خلفا له، والذي يتعبر الرجل الثاني في الجيش الجزائري.