2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار، عن فتح تحقيق في الاتهامات التي وجهتها إحسان الحساني، وهي عضوة في الحزب ذاته، لمسؤولي الحزب في الجهة الشرقية، تحديدا في تاوريرت، والمتعلقة بـ”الإبتزاز الجنسي”.
وقال محمد درينة مستشار محمد أوجار وزير العدل السابق والمنسق الجهوي لجهة الشرق، إن هذا الأخير يتابع باهتمام بالغ وشديد التصريحات و التدوينات الصادرة عن إحدى المناضلات باقليم تاوريرت والتي قامت بنشرها في بعض وسائل التواصل الاجتماعي”.
وأضاف درينة، أنه “نظرا لما تضمنته هذه التصريحات من أقوال تمس بسمعة الحزب، فإن السيد المنسق الجهوي قرر إحالة هذا الملف على اللجنة الجهوية للتأديب والتحكيم التي ستنكب بكل حيادية ونزاهة وباحترام كامل لقوانين الحزب بالاستماع لكل الأطراف والبحث في كل الحيثيات قصد اتخاذ المتعين و تأسيس النتائج القانونية على المخالفين إعمالا لقوانين الحزب و تأكيدا على أن التجمع هو حزب المؤسسات”.
ويشار إلى أ، الحساني، قالت إن مسؤولي التجمع الوطني للأحرار في الجهة الشرقية، تحديدا في تاوريرت، استدعوها مساء أمس الثلاثاء على خلفية توثيقها للحظة منعها من دخول مقر الحزب في المدينة، من قبل شخص قالت إنه ينتمي إلى حزب الاتحاد الدستوري، وهو ما جعلها تأكديها على أنها طالما تعرضت للابتزاز الجنسي.
ولمّا لم تجد السيدة وسيلة لولوج المقر، قالت: ” قالولي باش نكمل نضالي فالحزب ضروري نخلص الضريبة ضروري ننعس مع أحد البرلمانيين”.
وقد اضطرها هذا الاستدعاء إلى الخروج ببث مباشر على صفحتها في الفايسبوك فضحت فيه ممارسات أخرى أكدت أن الحزب ظل يعيشها طيلة السنوات الأربع الأخيرة.