لماذا وإلى أين ؟

“عصابة حمزة مون بيبي” تدفع بطمة للاستنجاد بالأدعية والحجاب (سطوري)

منذ متابعتها قضائيا بتهم ثقيلة على خلفية ملف “حمزة مون بيبي” أبرزها الابتزاز والتشهير بالفنانين المغاربة قصد الإساءة لهم، فضلت المغنية دنيا بطمة التزام الصمت واستثماره في نشر صورها أو مقاطع فيديو تغني فيها.

ولكن الغريب في الأمر أن بطمة التي كانت دائما خرجاتها مستفزة لزملائها ولمنتقديها، صمتت على كل ما يكتب عنها ومن ينتقدها حتى أصبحت تنشر “سطوريات” فيها أحاديث نبوية وأدعية.

ونشرت خريجة “آراب آيدل” في “سطوري” جديد على حسابها بـ “الإنستغرام” صورة يد ماسكة بمسبحة إلكترونية وأرفقتها بـ “حين تكتفي بقول حسبنا الله ونعم الوكيل.. يرد الله عز وجل من فوق سبع سموات ويقول: وعزتي وجلالي لأنصرنك حتى ولو بعد حين”.

واعتبر عدد من رواد تطبيق “إنستغرام” أن دنيا تعيش أحلك أيامها بتورطها في قضية هزت الرأي العام الوطني والدولي ولم يعد لها سوى الاستنجاد بالأدعية لكسب تعاطف الناس الذي خسرته بسبب شخصيتها الهجومية والمندفعة، وفق تعبيرهم.

ويذكر أن دنيا ممنوعة من السفر خارج التراب الوطني إلى غاية استكمال التحقيقات التي باشرتها عناصر الفرقة القضائية بكل من مراكش والدار البيضاء من أجل تحديد المتورطين الحقيقيين في القضية وتقديمهم رسميا إلى العدالة.

 

    العباس
    16/01/2020
    00:43
    التعليق :

    انت من الذين اكن لهم كامل الاحترام ولكن بعجرفتك في القناة الثانية وفي اراب ايدول لانك لم تتحملي ان تكوني الوصيفة تنبات لك بان مشوارك لن يطول فالخسارة بالنسبة لك كبيرة لا علي صعيد جمهورك ولكن حتي بالنسبة لزوجك فيما يخص الحفلات التي كنت ستحيينها والتي سوف تكلفه ملاين ويمكن ان ترمي به الي الافلاس لذلك وجب عليك ان اقولي * هذا ما جنيته غلي نفسي*واطلبي السماح من كل من ظلمتهم بعجرفتك وغرورك اللهم لا شماتة

    0
    0
    عبد الله
    16/01/2020
    12:17
    التعليق :

    لا بد من معاقبة المجرمين الذين دمروا حياة أسر و مواطنات مغربيات بعدد كبير، لأن هؤلاء المجرمين تجردوا من الأخلاق و الشرف و حتى من آدميتهم. إذا كانت المسماة باطمة بريئة فالقضاء كفيل بإثبات ذلك، أما غناؤها للملوك كما قالت بكل تعال و تعجرف جاهل على المغاربة الذين أوصلوها لما وصلت إليها كمغنية و ليس بتاتًا كفنانة فهذا وحده كفيل بمقاطعتها، لأن مكانتها في قلوبهم أصبحت في عداد الماضي و أقل قيمة من المتلاشيات. القضاء ببلدنا و لله الحمد لا زال بخير

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد