لماذا وإلى أين ؟

المغرب وتركيا يحددان موعدا للحسم في اتفاقية التبادل التجاري بينهما

قال مولاي حفيظ العلمي وزير التجارة والصناعة والاقتصادفي، عقب الاجتماع الذي جمعه بوفد تركي تقود وزير التجارة التركية “روهصار بكجان”، إن الطرفين اتفقا على الاشتغال على جلب مستثمرين أتراك في عدة قطاعات للاستثمار بالمغرب، مشددا على أن مستثمرين أتراك حضروا الاجتماع وأكدوا على أن الاستثمار في المغرب مهم بالنسبة للجانب التركي.

الاجتماع الذي دام لأزيد من 4 ساعات خلص إلى إعادة النظر في الاتفاقية بين المغرب وتركيا ستشمل فقط بعض النقط، والتي سيشتغل عليها الطرفان لإيجاد حلول قبل نهاية الشهر الجاري، حيث سيعقد الجانبان اجتماعا ثانيا للوقوف على مدى التقدم الحاصل في إيجاد حلول للنقط التي فيها خلاف، لخلق توازن تجاري بين البلدين.

وكشف الوزير أنه تم تحديد تاريخ لمراجعة الاتفاق وذلك في آجل اقصاه 30 يناير الجاري، موضحا أن “اتفاقية التبادل الحر فيها عجز بقيمة 2 مليار دولار، لذلك اتفقنا مع الوزيرة التركية، على مراجعة منظومة الاستثمار والتصدير”.

من جهتها، دعت وزيرة التجارة التركية  إلى تكثيف الاستثمارات المتبادلة بين بلادها والمغرب، لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وقالت في كلمة لها خلال مشاركتها في المنتدى إن المغرب بموقعه الاستراتيجي وإمكاناته الاقتصادية، يعد من أهم شركاء تركيا في القارة الإفريقية، “نتطلع لتكثيف الأتراك استثماراتهم في المغرب، على اعتبار أنه بوابة القارة الإفريقية”.

وتابعت الوزيرة: “إلى جانب العلاقات التاريخية والثقافية القائمة بين البلدين، نرغب في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية أيضا؛ “نسعى لإقامة علاقات تجارية متوازنة مع المغرب، بحيث يكون كلا الطرفين رابحين”.

ويأتي انعقاد منتدى الاستثمار وبيئة الأعمال المغربي التركي في وقت يبحث فيه المغرب عن تعزيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة على أراضيه، بينما تهدف تركيا إلى تعزيز أسواقها الخارجية، عبر فتح الطرق لمستثمريها وللبضائع التركية.

وفي وقت سابق الأربعاء، قال “عمر مورو”، رئيس جامعة الغرف المغربية للصناعة والتجارة والخدمات (غير حكومية) للأناضول، إن بلاده تريد رؤية زيادة الاستثمارات التركية في الأسواق المحلية.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد