لماذا وإلى أين ؟

المحرشي: سنطرد البرلماني الذي اعتقل بسبب الرشوة

خرج حزب الأصالة والمعاصرة عن صمته إزاء اعتقال الفرقة الوطنية للشرطة القضائية عشية أمس الثلاثاء ، لرئيس الجماعة القروية واحد سيدي ابراهيم ضواحي مراكش، وعضو الفريق النيابي للبام، بسبب تلقيه 11 مليون سنتيم كرشوة من مقابل الترخيص لمواطن مهاجر لبناء عمارة.
وقال بالعربي المحرشي، القيادي بالأصالة والمعاصرة، وعضو فريقه النيابي بمجلس المستشارين، إن حزبه سيتخذ إجراءات في حق البرلماني الذي إعتقل بسبب تلقي الرشوة، موضحا أنه سيتم تجميد عضويته من الحزب إلى حين انتهاء التحقيق الذي فتحته النيابة العامة، مردفا أنه في حالة تمت إدانته من طرف القضاء سنتخذ قرار طرده من صفوف الحزب
وأضاف المحرشي، في تصريح لـ”آشكاين”، إن “هذا السلوك مرفوض وغير معقول، والأصالة والمعاصرة، دائما يطالب بالتعامل الصارم والحازم مع ظاهرة الفساد، لذلك على المسؤولين أن يدركوا أن المغرب تغيير والمرحلة الراهنة تتطلب من أصحاب المعقول أن يتقدموا.
وتابع المتحدث: أعضاء البام ليسوا ملائكة وكذلك ليسوا شياطين، ومن أخطأ عليه تحمل مسؤولية خطأه، لأنه دائما نطالب بمحاربة آفة الرشوة سواء كان قيمتها كبيرة أو صغيرة.
وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أمس الثلاثاء ، ألقت القبض على رئيس الجماعة القروية واحد سيدي ابراهيم ضواحي مراكش، عقب تلقيه 11 مليون سنتيم كرشوة من مقابل الترخيص لمواطن مهاجر لبناء عمارة. ليتم وضع البرلماني الذي يشغل في نفس الوقت رئيسا للمجلس، رهن الحراسة النظرية تحت اشراف النيابة العامة.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد