لماذا وإلى أين ؟

المكي الزيزي: مشكلة البام هي التسيير ولم أكن لأترشح لولا دعم قواعده (حوار)

انضاف رجل الأعمال المكي الزيزي، أحد مؤسسي حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جهة الغرب الشراردة بني حسن سابقا، إلى الأسماء الثلاثة التي رشحت نفسها لخلافة حكيم بنشماش على رأس الحزب.

الإعلان الرسمي للترشح لم يتم بعد، إلا أن المكي أكد في هذا الحوار أن ساعات قليلة تفصل عن ذلك، لينضاف بذلك إلى كل من القيادي والأمين العام السابق محمد الشيخ بيد الله، والمحامي عبد اللطيف وهبي، اللذين كانا قد أعلنا ترشحهما بشكل رسمي.

ويشدد المرشح الثالث على أنه لم يكن يفكر في الأمر، إلا أنه اقتنع بضرورة تقدمه إلى التنافس بعد إلحاح ودعم كبير من قبل باميين، قال إنهم أجمعوا على أنه الشخص التوافق عليه لقيادة الجرار في المرحلة المقبلة.

وإن كان المكي أصر على التحفظ بكثير من التفاصيل، قبل الإعلان عن ترشحه رسميا، إلا أنه كشف حيثيات ترشحه ووجهة نظره في ما يعيشه الحزب حاليا.

كيف جاء سياق عزمك على الترشح للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة؟

إلى غاية الآن لم أعلن ترشحي بشكل رسمي، لكن عازم على ذلك، ويسكون الإعلان الرسمي على الأكثر بعد ثلاثة أيام من الآن، في ندوة صحفية سأدعوكم إليها. صراحة لم أكن أفكر في الترشح ولم تكن لي أية نية لذلك، إلا أن عددا من الإخوة في الحزب اقترحوا عليّ هذا، وبشدة، فقررت أن أقدم نفسي لأني اقتنعت بذلك يوما بعد آخر.

هل هناك أسماء ووجوه معينة أعلنت دعمك في الترشح؟ 

الذين اقترحوا عليّ الترشح هم العازمون على التوحد قبل الوصول إلى المؤتمر الذي نستعد له الآن. والواقع أن الدعم ممتد داخل الحزب، خصوصا أني من المؤسسين الأوائل وأنتمي لجميع فئاته، وبالتالي اقتراحي جاء من القواعد، وهذا ما زاد من قناعتي في طرح اسمي أمينا عاما مقبلا. وأنا الآن بصدد جمع المعطيات الضرورية لبلورة ما لديّ من أفكار.

ويُحسب للإخوان الذين اقترحوا اسمي وساندوني للترشح، وهو توجه يأتي في إطار بحثهم عن الوحدة التي يأملها جميع الباميين، وليست وحدة ما قبل المؤتمر، بل وحدو ما بعده، وإلا فما الدافع لأن أترشح إذا لم أحقق تلك الوحدة ما بعد المؤتمر.

وبالتالي لست مرشح نفسي، بل مرشحُ كفاءات يناضلون في صفوف الحزب، وقد تبلورت لديهم فكرة أنني مرشح متواقف عليه، ولا يوجد لحد الآن مرشح بهذه الميزة.

يعني أنك تجد نفسك قادرا على قيادة الحزب الذي لا يخفى على أحد ما عاشه وما يعيشه؟

لست المهدي المنتظر، لكن أتوفر على ميزات تؤهلني إلى ما أسعى إليه، وقادر على إنقاذ سفينة الحزب وقيادتها إلى بر الأمان، خصوصا بعد المصالحة التي عُقدت بين التيارين “الشرعية” و”المستقبل”، واللذين أحظى باحترام من قبلهما، ولم أكن يوما ميالا إلى أحد منهما على حساب الآخر، بل كنت من المنادين إلى ضرورة التوحد وطي الخلاف.

هل لديك برنامج لذلك؟

نعم، وبرنامجي يجب أن يكون مُصادقا عليه من قبل التيارين معا، وإلا فما فائدة أن أترشح. خصوصا أني لم أكن أميل إلى أي أحد منهما.

وما تقييمك للمرحلة التي مر ويمر منها الحزب؟

في اعتقادي المشكلة مرتبطة بكيفية التسيير، وليست أبدا مشكلة إيديولوجية كما يرى البعض. التسيير هو المشكل، وفي هذا الإطار سأتحدث عن أمور أخرى لكن ليس الآن لأننا ملتزمون بما قرره المؤتمر الثالث، آنذاك يمكن الخوض فيها عند عقد المؤتمر الرابع.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد