لماذا وإلى أين ؟

سجن مريم حسين وطردها من الإمارات بسبب الجسمي

أيدت محكمة استئناف دبي الحكم القاضي بإبعاد الفنانة المغربية مريم حسين من دولة الإمارات نهائياً وحبسها شهرا بدلا من ثلاثة أشهر مع القضاء ببراءة الإعلامي صالح الجسمي، شقيق الفنان حسين الجسمي على خلفية قضية السب والقذف بينهما.

وبرأت المحكمة مريم حسين من تهمة التصوير وهي القضية الرئيسية، وهو ما يعد حكما ابتدائيا وعليه تم الاستئناف والذي كسبه الجسمي مؤخرا، كما سيدفع كلا منهما 5 آلاف درهم كغرامة متبادلة.

وتعود تفاصيل القصة إلى أزيد من سنتين ونصف السنة، عندما نشر صالح الجسمي فيديو إباحي لمريم حسين أثناء تواجدها في دبي، والذي نفت الأخيرة أن يكون لها، إلا أن المحكمة قضت بنفيها من دولة الإمارات وتغريمها.

وتبع ذلك سب وقذف من قبل مريم حسين والجسمي، وتم على إثرها إصدار قرار من قبل المحكمة بإدانة الطرفين وإغلاق حساباتهم الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي “سناب شات”، بالإضافة إلى سحب الهواتف المحمولة لكل منهما مع تغريم كل شخص مبلغ مقداره 100 ألف درهم .

وعلاقة بالموضوع، جهت الفنانة الإماراتية “أحلام”، رسالة لمواطنها الإعلامي “صالح الجسمي، بعد تطور الحكم النهائي وطالبته بالتنازل عن القضية، مبدية تعاطفها مع “مريم” لأنها امرأة.

وأشارت أحلام  إلى أن سجنها صعب، حيث قالت: “‏حرام بنت تنسجن وعندها طفلة حنا ياما تاذينا بس لي وصل الأمر إلى السجن الإنسان يكون إنسان، الكبر فقط لله أخذت عهد على نفسي أني ما أتدخل في أي شي وهاذي الإنسانة لا تربطني بها معرفة إنما في النهاية لو ما أعرفها بدافع أنها ما تدخل السجن عشان البنت البريئة اللي بين أيديها خلك أكبر”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد