لماذا وإلى أين ؟

الراقصة مايا تسرد تفاصيل مسابقة اختيارها “مثليا” ليسافر معها للخارج (حوار)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

طالما خلقت الراقصة مريم دبيش المعروفة بـ “مايا” الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بتصريحاتها وعفويتها التي لا تنفك أن تعبر عنها في كل مناسبة، مايا مؤخرا دأبت على بث فيديوهات عبر خاصية “المباشر” على موقع رفع الصور والفيديوهات الشهير “إنستغرام”، إذ تختار الحديث عن المواضيع المثارة للنقاش في الساحة، كما أنها لا تتردد في التطرق إلى مواضيع تهتم بالمرأة وتدعمها وتترافع عنها، وذلك في تفاعل مباشر مع متتبعيها سواء في صفوف النساء أو الرجال.

وأمام ظهور “السوشل ميديا” ومشاركة الناس جوانب من حياتهم بها، يتعرض الكثير من النشيطين على مواقع التواصل الاجتماعي لانتقاذات قاسية وأحيانا جارحة من شأنها أن تخلق أزمات نفسية أو تتسبب في عدول الكثيرين عن مشاركة اهتماماتهم، وفي هذا الصدد كانت مايا قد أعلنت  عن إجراء مسابقة لاختيار شاب وسيم وحبذا لو كان مثليا لمرافقتها في إحدى رحلاتها إلى الخارج ليعيش معها تجربة ستكون بمثابة درس له.

وعلاقة بالموضوع اختارت “آشكاين” استضافة مايا في حوار “ضيف الأحد” لنتعرف عن قرب عن هذه المسابقة التي أثارت الجدل وما الهدف منها، كما سنتعرف على مدى صحة تقديمها إحدى البرامج الاجتماعية في الأيام القادمة، سيما أن العديد من الناس أصبحوا يطلقون عليها “رضوى الشربيني” المغربية التي دائما ما تناصر المرأة.

مرحبا بك مايا، كنت قد أعلنت عن مسابقة لاختيار رجل وسيم ليرافقك في سفرياتك، هل لا تزال هذه الفكرة قائمة؟

أهلا بك، في الواقع لاتزال الفكرة قائمة إلا أنني لم أحدد بعد تاريخ تنفيذها بحكم أنني مشغولة جدا هذه الأيام، ولكن من المؤكد أنني سأعرض على شخص ما سواء شابة أو شاب أن يشاركني حياتي في سفر إلى إحدى الجزر، في الأيام المقبلة أو الأشهر القادمة.

المعايير التي سأقوم بموجبها في اختيار الشخص المطلوب، أن يكون شخصا محترما وفي حالة ما إذا كان شابا فمن المرجح أن أختار “مثليا” لأنني لا تهمني جدلية الميولات الجنسية وهذه الفئة تكون خفيفة الظل ومحبوبة و “ضحوكية”، والأهم من ذلك “حتا أنا خصني نكون مرتاحة من جهتو وواحد مثلي معيطمعش فيا “.

وفي حالة ما إذا كانت فتاة فسأختار شابة لم تتخيل يوما أنها تستطيع السفر إلى مكان بعيد، كما أنني مستعدة لتحمل جميع نفقات السفر بدءا من جواز السفر.

ما الغرض من هذه الرحلة وأين ستكون الوجهة ؟

الهدف من الرحلة ليس أن أقوم بأعمال خير أو ماشابه، وإنما من أجل تغيير الصورة النمطية عن الأشخاص النشيطين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالما يتعرضون للسب والقذف والتجريح بالرغم من أن هؤلاء المعلقين لا يعرفون شيئا عن الحياة الخاصة والحقيقية للأشخاص موضوع الشتم، و من المعلوم أنه إذ أردت معرفة الشخص عن قرب فعليك إما العيش معه تحت سقف واحد، وهذا لا أستطيع القيام به لأن لي أبناء وحياتي الأسرية الخاصة، أو السفر معه وهذا المغزى من المسابقة ككل.

وسأختار الشخص الذي سبق له أن علق على منشوراتي بالسلب، بمعنى أن صاحب التعليق الأسوء والذي كتب عني أشياء لا علاقة لي بها في الحقيقة، هو الذي سأختاره لمرافقتي بناء على المعايير التي سبق أن ذكرتها حول شخصيته، وبالتالي فإن جميع متتبعيني سيتابعون أطوار اختيار هذا الشخص على منصة “إنستغرام”.

وبخصوص الوجهة فسأختار جزيرة ما أو بلدا لا يحتاج إلى تأشيرة السفر أو ربما جزر زنجيبار التي تقدم التأشيرة بسهولة، وسنقضي معا أسبوعا كاملا بحيث سأعلم ذلك الشخص درسا لن ينساه مدى حياته، وسيتسنى له العدول عن الحكم عن حياة الناس فقط من وراء شاشات الحواسيب أو الهواتف.

“لايفاتك” يتابعها عدد من المغاربة هل تفكرين في تقديم برنامج اجتماعي أو هل توصلت بعروض لتقديم برامج نسائية؟

في الواقع أنا أخطط لتقديم برنامج خاص بي على منصة “يوتيوب” سيكون شبيها ببرنامج “إنت وبس” لمذيعته المصرية رضوى الشربيني، إذ أنني مؤمنة أن أفكار هذه الأخيرة صحيحة مائة بالمائة، إلا أن برنامجي سيكون بنستخه المغربية أي تماشيا مع المجتمع المغربي، لأن الشربيني توجه نصائحها وتتطرق في برنامجها للحديث عن سياق تحولات اجتماعية يعيشها المجتمع المصري ولو أنها تبقى مفيدة لكل سيدة في العالم.

وبالتالي فالعلاقات بين المغاربة ليست نفسها العلاقات بين المصريين، وهذا ما جعلني أفكر في برنامج سيكون له طابع ذا علاقة بالثقافة المغربية، لأن العلاقات في المغرب تشوبها العديد من المغالطات والصور النمطية الخاطئة التي ممكن أن نتطرق إليها في البرنامج.

كلمة أخيرة لمتتبعينك وقراء موقع “آشكاين”

أرغب في أن أنصح الناس بالرغم من أنني أنا في كثير من الأوقات أحتاج للنصح، وأود أن أقول ارتقوا قليلا لأن العديد من المنتقدين السلبيين يسيؤون لصورة المغرب، وهذه الانتقادات التي غالبا ماتكون جارحة هي تعبر عن مستوى أصحابها لا غير، كما أنني أستغل هذه الفرصة لنصح الناس خاصة النشيطين على “السوشل ميديا” وأقول لهم “متبقاوش تقراو التعاليق لأن هنالك فئة كبيرة مزال كتعطي لراسها الصلاحية تدخل في حياتك وخا مكتعرفكش عن قرب”، وفي الأخير “كنبغي نقول لأولاد بلادي وبنات بلادي إذا الله سهل عليكم في شي مشروع فني وبغيتو تشاركو هذشي في “السوشل ميديا” فما عليكم غير تلغيو خاصية التعاليق فمرة ومتشوفوش فيهم لأنها غير غتحبطكم وترجعكم لور لور”.

    Mouaten
    10/02/2020
    09:55
    التعليق :

    سبحان الله العظيم
    جريت كل شئ و لم يبق لك إلا اختيار احد ما من اجل تعليمه و تربيته او ربما تقيبله لحداءك .
    انا اظن انك جربت الكل في الكل و لم تجد السعادة و الحنان و .. و… الان من اجل استرجاع البوز و الشهرة و لو قليلا قليلا اخترعت هذه الكدبة
    من تظن نفسك حتى تعملي على تربية و تعليم مرافقك معنى احترام الاخر
    و هل انت تحترمين الاخر و الاخرين ؟
    عودي الى رشدك و عقلك و احترمي الاخر و الاخرين و سوف ترين الناس كلهم يحترمون نك و يحيونك بكل صدق و دون نفاق

    2
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد