لماذا وإلى أين ؟

خرجة العثماني على قناة “الأمازيغية” تُقسم نشطاء الفايسبوك


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

اختلفت التعليقات على ظهور سعد الدين العثماني في القناة الأمازيغية، أمس الأربعاء، بين مشيدين بـ”رمزيتها”، وآخرين انتقدوا ما اعتبروه انتقائية رئيس الحكومة في التعامل مع القنوات العمومية.

ويرى المتفاعلون إيجابا أن استضافة العثماني في هذه القناة لها دلالات رمزية، ومثّلت بحسبهم إنصافا لثقافة ولغة رسمية ظلت تعاني التهميش، وربطوها بسيرورة ما عاشته الأمازيغية في الآونة الأخيرة، بالمصادقة على القوانين التنظيمية المتعلقة بها إلى إخراج المجلس الوطني للغات والثقافة للوجود، وغيرها مما اعتبروه مبادرات حسنة قامت بها الحكومة تُجاه الأمازيغية.

وبالتالي بالنسبة لهم حديث العثماني باللغة الأمازيغية هو إنصاف واعتراف بها، خاطب بها سكان البوادي والقرى النائية وبسط أمامهم مستجدات الساحة السياسية بلغتهم الأم.

الناشط الأمازيغي بوبكر أونغير، اعتبر أنه بالإضافة إلى أن “اللقاء مهم في رمزيته كرئيس حكومة يتكلم لغته الأم ويفتخر بها، فقد استطاع أن يتفاعل مع أسئلة منشطة اللقاء بأريحية وتلقائية تبين بأن الرجل واثق من نفسه ومقتنع بالمجهودات التي يبذلها”.

واضاف: “قد نتفق معه في مقارباته أو نختلف معه في قضايا عديدة . يبدو لي والله اعلم أن رئيس الحكومة لم يكن متفقا على إقرار القانون المتعلق بوضع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية تحت وصاية المجلس الوطني للثقافة واللغات ، لذلك جاء في معرض جوابه على هذا السؤال بأن مشروع القانون جاء قبل توليه رئاسة الحكومة”.

وأجمع عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على أنه خروج إعلامي متميز للمرة الثانية على قناة تلفزيونية واعدة تسعى إلى الرقي بالخدمة الإعلامية وتقديم منتوج تلفزيوني يستجيب لتطلعات الجمهور المغربي بصفة عامة.

لكن بدا حجم الانتقادات كبيرا أيضا بقدر الإشادة التي حظي بها العثماني، إذ أشار نشطاء آخرون إلى أن اللقاء جاء بعد حل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وتذويبه داخل هذا المجلس، وهو ما يعني لهم مزيدا من التهميش الرسمي للغة الأمازيغية.

وفي نظر البعض، كان من الأجدر للعثماني أن يظهر في قنوات أكثر مشاهدة، وأن يتحدث باللغة العربية، أو على الاقل ترجمة ما يقول، لأن الوضع يستدعي أن يطلع جميع المغاربة على حصيلة حكومته، خصوصا أنه قليل الكلام ويلجأ إلى لقاءات حزبه ليقول ما يريده عن الحصيلة التي يرى أنها مليئة بالإنجازات، وهو ما عاد ليؤكده في لقائه مع “الأمازيغية” حيث أشار إلى الحكومة حققت إنجازات مهمة وبإجراءات ملموسة على كافة المستويات على حد قوله.

 

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد