2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

تزامنا مع الذكرى الـ9 لخروج حركة 20 فبراير، شهدت عدة مدن مركزية بالجهات الترابية للمملكة، مسيرات احتجاجية لـ”التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، للمطالبة بـ”إسقاط نظام التعاقد وإدماجهم في النظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية”، ومرفوقة بإضراب عن العمل لمدة أربع أيام.
وإحتج “الأساتذة المتعاقدون”، بشوارع طنجة، والرباط، والدار البيضاء، ومراكش، وإنزكان، وفاس، وبني ملال، رافعين لافتات كتب على بعضها “لا تنازل عن إسقاط التعاقد”، “نضال وحدوي من أجل الإدماج دفاعا عن المدرية والوظيفة العموميتين”، كما حمل المحتجون، لافتات عليها صورة عبد الله حجلي، والد أستاذة متعاقدة، توفي إثر إحتجاجات بالعاصمة الرباط.
وردد “الأساتذة الذن فرض عليهم التعاقد”، شعارات ضد حكومة سعد الدين العثماني، ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، من قبيل: “هز وزير وحط وزير لا إصلاح لا تغير”، “العثماني زيرو وامزازي زيرو وبغيناهم إطيروا”. “مدار والو مدار والو العثماني يمشي فحالو..مدار والو مادار والو امزازي يمشي فحالو”.
ويشار إلى ان إحتجاجات “المتعاقدين”، تتزامن مع إحتجاجات جهوية دعت لها “الجبهة الإجتماعية”، تحت شعار “تقهرنا”، وذلك تخليدا للذكرى التاسعة لحركة 20 فبراير، وللمطالبة بإصلاح سياسي وإقتصادي.
إطار متقاعد مارس التعليم والإدارة: سؤال يحيرني ،من أين أتت الجملة الآتية( الأستاذ الذين فرض عليه التعاقد )؟
أتساءل عن الذين يحكمون هذا البلد يتبجحون بالنظام التعليمي والمؤسسات الذكية في أمريكا . و الواقع يناقض ذلك ،هل التعاقد ذكاء و وهل 40 تلميذ وأكثر في القسم جودة و هل أستاذ مياوم (متعاقد) سيسير بالدولة نحو التقدم؟ بالتأكيد المغرب ينحو منحى معوج
تحية وتقدير عاليين الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ، ناضلوا تنالوا حقكم في هذا المغرب المنسي رغما عن أنف الحاقدين… التعاقد لن يبقى لا محالة.