لماذا وإلى أين ؟

فيروس كورونا يقتل شخصين بإيران والحكومة تغلق المدارس

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية وفاة شخصين جراء إصابتهما بفيروس كورونا المستجد، “كوفيد 19″، في مستشفى بمدينة قم.

وقال المتحدث باسم الوزارة كيانوش جاهانبور في تغريدة إن سبب وفاتهما يعود “إلى التقدم في السن وإلى نقص جهاز المناعة”.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية “إرنا” أن الاثنين لم يسافرا خارج إيران ولا خارج مدينة قم قبل إصابتهما. ونقلت الوكالة لاحقا قرار إقفال المدارس والجامعات في المدينة يوم الخميس كإجراء وقائي للحد من انتشار الفيروس.

وأكد نائب وزير الصحة لوسيلة إعلام محلية عدم اكتشاف إصابات خارج مدينة قم حتى الآن. لكن خدمة بي بي سي الفارسية عملت أن 25 شخصا تحت الحجر الصحي في المستشفى ذاته في قم بسبب الاشتباه في إصابتهم بفيروس “كوفيد 19”.

إصابات أخرى في الشرق الأوسط
أكدت دولة الإمارات إصابة تسعة أشخاص بالفيروس جميعهم من الجالية الصينية، دون وجود حالات وفاة.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن المواطن الأجنبي الذي سُجلت إصابته بـ”كوفيد 19″ في مصر لم يعد يحمل الفيروس. لكنه سيبقى 14 يوما في الحجر الصحي.

وقالت المنظمة يوم الثلاثاء إن عدد المصابين بالفيروس بلغ 75,197 شخصا، بينما وصل عدد الوفيات إلى 2009. وتوجد 918 حالة إصابة وثلاث حالات وفاة فقط خارج الصين.

وأعلن مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي أن المعلومات الآتية من الصين تشير إلى انخفاض عدد الإصابات الجديدة.

وأضاف: “رأينا ظهورا منتظما لحالات جديدة خارج الصين، لكننا لم نر بعد استمرارا لانتشار الفيروس داخل البلاد، عدا في ظروف خاصة مثل ما حصل في سفينة دياموند برنسيس”.

وكان قد أصيب 542 راكبا بفيروس “كوفيد 19”. ووضعت السفينة التي كانت تحمل 3700 شخص تحت الحجر الصحي في اليابان.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد