لماذا وإلى أين ؟

مسؤولو فاس يتحسسون رؤوسهم بعد حلول الملك

أصبح مسؤولون بمدينة فاس يتحسسون رؤوسهم فور حلول الملك محمد السادس بالعاصمة العلمية للمملكة خوفا من غضبة ملكية محتملة، بسبب الأوضاع المزرية التي تعاني منها المدينة على مستوى مختلف المجالات.

فبالرغم من أشغال الترقيع والاستعدادات التي تمت مباشرتها يومين قبل حلول الملك بالمدينة، تقول “المساء” في عدد اليوم، فإن بعض النقط السوداء ظلت بارزة، على مستوى بعض الشوارع والساحات، في الوقت الذي ما زالت بعض مظاهر الفوضى منتشرة في بعض الأماكن بسبب الباعة الجائلين إلى جانب تحركات بعض الجانحين والمشبوهين؛ وهو الوضع الذي أربك حسابات مسؤولي المدينة.

وقد تحول مقر ولاية جهة فاس ـ مكناس إلى خلية نحل، بسبب اجتماعات ماراطونية للمسؤولين عن البروتوكول الملكي مع مسؤولين بقطاعات حكومية والسلطات المحلية والجماعات الترابية بفاس وصفرو من أجل وضع اللمسات الأخيرة وتهيئة المشاريع الجاهزة التي سيدشنها الملك وكذا المشاريع الجديدة التي سيعطي انطلاقة إنجازها.

ومما يزيد من تخوفات القائمين على العاصمة العلمية، هو الغضبة الملكية التي أربكت مسؤولي مدينة أكادير قبل أيام، والتي عجّلت بهدم فيلات فاخرة تجاوز عددها الخمسين، ضمن مشروع تاغازوت باي، بعد اكتشاف وجود تجاوزات وخروقات في التعمير.

 

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد