لماذا وإلى أين ؟

هل اختلقت سارة جو قصة إصابتها بالشلل لحصد المشاهدات؟ (صورة)

كذبت عدد من الصفحات المغربية على موقع رفع الصور والفيديوهات “إنستغرام” حقيقة إصابة “اليوتيوبوز” المغربية سارة جو بشلل نصفي على مستوى وجهها الأيمن وكذا عمودها الفقري بسبب جلسة علاج طبيعي بالوخز بإلإبر الصينية بكوريا الجنوبية.

وزادت هذه الصفحات من محنة سارة بسبب ظهورها في فيديو مؤخرا وكأنها منتشية بسبب ما خضعت له من علاج بالطاقة من أجل تخفيف آلامها، ولو لساعات، إلا أن العديد من المغاربة اتهموا اليوتيوبوز المقيمة بكوريا باختلاقها كذبة الشلل من أجل حصد مزيد من المشاهدات، فيما اعتبر آخرون أنالفتاة تعاني الأمرين مرضها وكلام الناس الذين اعتبروه “فارغا”.

وفي هذا الصدد، أعلنت الممثلة نرجس الحلاق تضامنها مع اليوتيوبوز وشرحت حالتها قائلة إن “سارة لا زالت تعاني من الألم وبالجهد علاش لأن الألم ديالها عضوي وكبير وهذاكشي اللي طرا البارح هو علاج بالطاقة يعني بالهضرة وحتا هو واحد من أنواع ومجالات الطب البديل ويعد من الأنواع التكميلية للعلاج.. وغير كينسيك شوية من الألم ديالك.

وتابعت “لأن العلاج بالطاقة هو علاج جزئي ونفسي، بحال التنويم المغناطيسي وكنظن أن سارة بانت بحال أنها مبوقة وكنعتاذر على هاد مبوقة حيث فعلا هذا هو التأثير ديال هاذ العلاج لي كيخليك منتشي كما لو أنك مخدر لمدة بسيطة وتعود لألمك من جديد حت ما عالجتيش الألم غ نسيتيه”.

وطالبت الفنانة من أن يتضامن المغاربة مع مواطنتهم سارة وعدم زيادة مصائبها والدعاء لها بالشفاء موردة بالقول “لهذا غنطلب منكم تكونوا أكثر تسامحا ورحمة لأن اللي كيحس بالألم غي اللي كيتألم ودعيو مع البنت بالشفاء وماتزيدو عليها ره معنوياتها محطمة بما يكفي”.

ويذكر أن السفارة المغربية بكوريا الجنوبية تواصلت مع “اليوتيوبوز” سارة التي أعلنت الخبر عبر ستورياتها قائلة إن “السفارة تدرس إمكانية مساعدتها وأنها تطمئن على حالتها بين الحين والآخر”، مشيرة في ذات الوقت إلى أن “عدد كبير من الرسائل وصلتها من أطباء وأناس عاديين من كل العالم وكذا زملائها المدونين يعلنون تضامنهم معها ويشجعونها على المضي قدما وينصحونها بالإجراءات الواجب اتخاذها في حالتها”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد