لماذا وإلى أين ؟

بتر أصابع تلميذة في حصة دراسية يستنفر وزارة أمزازي

بتر اثنين من أصابع يد تلميذة داخل مؤسسة تعليمية بمدينة مرتيل، وذلك بعدما أن سقطت عليها طاولة داخل قاعة المعلوميات.

وقال مصدر محلي، إن الطفلة تبلغ من العمر 9 سنوات وتدرس بالقسم الرابع ابتدائي، معتبرا ان سقوط الطاولة على التلميذة وقع في غلة من الأستاذ الذي كان في حديث مع أحد زملاءه.

واضاف المصدر ذاته، أن والدة التلميذة قدمت شكاية للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ، والتي أكد مسؤولوها بدورهم أنهم لم يتوصلوا بأي تقرير و إشعار من المؤسسة التعليمية المعنية، الأمر الذي جعل الأم تتجه نحو النيابة العامة لتقديم شكاية ضدها تتهمها فيها بالإهمال الذي تسبب في إصابة الطفلة بشكل خطير، معززة أقوالها بشهادة طبية تثبت مدة العجز في 30 يوما.

    عبدالله
    21/02/2020
    23:49
    التعليق :

    هل لهذه الجريدة حسابات مع نساء ورجال التعليم لانني حسب الملاحظ اجدها لا تفوت فرصة لالصاق تهمة لهم.. بل تستبق الاحداث في توجيه تهم العنف والاهمال والتحرش.
    شيئا كن المهنية الصحفية بعيدا عن البوز

    16
    7
      عبد اللطيف
      22/02/2020
      11:52
      التعليق :

      الحوادث تقع ولا يمكن توقعتها وليس الاستاذ هو المسؤول بل هو قضاء وقدر ولا حول ولا قوه الا بالله

      12
      3
    رضوان
    22/02/2020
    00:02
    التعليق :

    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    ياربي السلامة كان الله في عون أمها المسكينة

    3
    1
    الحسين
    22/02/2020
    13:36
    التعليق :

    كفاكم هجوما على رجال و نساء التعليم

    9
    2
    استاذ
    22/02/2020
    21:59
    التعليق :

    الغريب ان في مثل هذه الحوادث نسمع دائما ان الام تقدمت بشكاية وليس الاب؟ هل هذا صدفة ؟
    والمذب هو الاستاذ دائما .. كان يتحدث مع زميل له

    0
    0
    علي
    23/02/2020
    00:50
    التعليق :

    الصحافة الالكترونية تكتب المواضيع التي تجلب القراء من اجل رفع عدد المشاهدات و بالتالي ارباح اشهارات جوجل، و لا يهمها الاستاذ و لا التعليم و لا البلد كاملا. المهم هو الادسنس و بعده الطوفان.

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد