لماذا وإلى أين ؟

مايا تنتفض ضد حملة “السينيال”: من أنتم أيها الحقودون الحاسدون؟ (فيديو+ صورة)

انتفضت الراقصة مايا في وجه مجموعة من الصفحات عل مواقع التواصل الاجتماعي الذين أطلقوا حملة “سينيال” واسعة طالت عددا من اليوتيوبور الذين استغلوا أزمة تفشي جائحة “كوفيد19″، لنشر تفاهاتهم وإظهار غبائهم. سيما أن لهم عدد كبير من المتابعين.

وأوردت مايا في فيديو نشرته على حسابها الشخصي بـ “الإنستغرام” أن عدد الصفحات في الفيسبوك أدرجوا إسمها ضمن لائحة “سينيال” لعدد من “اليوتيوبوز”، مبرزة أن لا أحد من أولئك الذين أسمتهم “حقودين” يستطيع أن يقوم بما تقوم به.

واعتبرت مايا أنها مؤثرة وتنخرط في حملات التوعية، مشيرة إلى أنها دائما ما تدعو إلى احترام الحريات “أنا مؤثرة وكنهضر في مواضع لي ماشي أي حد يهضر فيهم، معرفتش منين كتجيبو هاذ الحقد والحسد أنا عارفاكم قباحين ولكن ماشي حتا لهاذ الدرجة تسينياليو بنادم مدارليكم والو”.

وأضافت “كاين شي ناس خصهوم يتسنيالو على الجهل ديالهوم ولكن أنا معندكوم متصورو مني الفايسبوك سنين محطيت فيه شي فيديو والإنستاغرام واليوتيوب مكنداخل منهم والو دايراهم غ باش نتوانس مع الناس لي متبعيني وكيبغيوني”، مسترسلة “ها نتما سديتولي الإنستغرام واليوتيوب ندير وحدين أخريم ومن بعد شنو غتقضيو؟”

وتضامنت بعض التعليقات مع مايا، فيما شدد آخرون على أنهم نسوها من عملية “السينيال” وأنها تعيذ تذكيرهم بتفاهتها ووجوب محاربتها، الأمر الذي تدخلت فيه مايا لتجيب كل شخص باسمه وهددت إحى المتابعات قائلة “نتي بالضبط، بلاتي عليك، المشل أني كنعرفك مزيان ومافراسك والو”

وتمكن المغاربة من إغلاق قناة اليوتيوب لـ “اليوتيوبوز” المعروفة بـ “مي نعيمة” مباشرة بعد نكرانها وجود الفيروس وأعلنت عن عدم امتثالها لتعليمات السلطات الصحية على رأسها عدم المصافحة والتقبيل بالوجه، إذ قال “أنا ميمكنليش منسلمش على حبابي وصحابي وكورونا ره مكاينش”.

وبعدها شن الرواد حملة إلغاء حساب اليوتيوبر “أسماء بيوتي” التي قالت إن “كورونا هي بنادم في هاذ الوقت أما كورونا بحالها بحال أي مرض”، وذلك في تصريح صحفي اعتبره الكثيرون تصرفا غبيا كمحتويات فيديوهاتها، وبالتالي كان تصرفها كالنقطة التي أفاضت الكأس وتم إغلاق حسابها على الإمستغرام.

ويذكر أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تمكنت مساء أمس الأربعاء ، من توقيف “مي نعيمة”  البالغة من العمر 48 سنة بمدينة فاس، وذلك للاشتباه في تورطها في نشر محتويات زائفة بواسطة الأنظمة المعلوماتية والامتناع عن تنفيذ أشغال أمرت بها السلطة العامة.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد