لماذا وإلى أين ؟

بوصوف يكتب: البحث العلمي ما بعد زمن كورونا….

نعيش على وقع خطورة جائحة فيروس كورونا…ونعيش على وقع اخبار زائفة عديدة…كما نعيش تسابق اخبار عن اكتشاف لحاق مضاد للفيروس القاتل…و السباق او التسابق العالمي انحصر للأسف الشديد بين دول غربية بعينها كألمانيا و فرنسا و أيطاليا و أمريكا و الصين…

وهي حالة جعلتنا ندخل في نوستلجيا تاريخ مجيد من إنجازات الأطباء العرب و المسلمين و كتاباتهم الخالدة حول أدوات التطبيب وتعقيمها و تشخيص الأمراض و علاجها بادوات علمية حديثة عن العالم الغربي في القرون الوسطى…حيث تعلم الغرب من علماءنا الطب و التطبيب والتخدير و أشياء أخرى… نجدها في العديد من كتابات الغرب كالرحالة الإيطالي ” ماركو بولو ” مثلا .. و قبله واقعة إرسال صلاح الدين الأيوبي طبيبه الخاص لعلاج عدوه في الحرب الصليبية…و كتاب ” القانون في الطب ” لصاحبه بن سينا و الذي بقي مرجعا علميا في الطب لقرون عديدة و تمت ترجمته الى كل لغات العالم….

نوستلجيا تقودنا الى لائحة إنجازات كبيرة من الأطباء المسلمين في اتجاه الإنسانية جمعاء و ليس لصالح مجتمع معين فقط…و تحت قسم واحد أي قسم أبقراط…لكنها نوستلجيا تُـفيــد في الــرفع من معنوياتنا و من تصنيفات ” الـدونية ” التي يحاول البعض بثها في نفوسنا…نعم نحن أمة مجيدة نعيش حالة تعثـر… لــكن يجب إستعادة مجدنـا و ترتيب أوراق مجالات التعليم و البعثات و الجامعة و ملفات البحث العلمي…

    الزعماري
    19/03/2020
    22:25
    التعليق :

    جزاك الله عنا خيراً

    0
    1
      احمد
      20/03/2020
      06:23
      التعليق :

      فهمت من المقال ان السيد ابوصوف لا يختلف عن كل تلك التيارات التي ترى نهضتنا في الماضي.
      الوباء يجب ان يجعل الإنسان غير عقليته ويفهم ان مصيره على كوكب الارض واحد مهما اختلفت الاديان والالوان واللسان.
      لذلك اعتبر ان استعمال عبارات من قبيل استرجاع المجد هي عبارات لم يعد لها محل في المستقبل.

      1
      0
    Ahmed hajji
    20/03/2020
    10:18
    التعليق :

    في الحقيقة كان على وطننا الغالي أن يكون رائدا في ميدان الطب لة يضع برنامجا شاملا لاستقطاب أطباءه وعلماءه عبر العالم.

    1
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد