لماذا وإلى أين ؟

مئات المستخدمين في شركات ومعامل يحتجون خوفا من “كورونا”

يعيش المئات من المستخدمين في شركات “الكابلاج” بطنجة معاناة نفسية حقيقية، إذ وجدوا أنفسهم ملزمين بالاستمرار في العمل، بشكل الروتيني، رغم حالة الاستثناء التي فرضها فيروس كورونا، والتي جعلت شركات تغلق أبوابها وتمنح مستخدميها وعمالها إجازة استثنائية.

واضطر هذا الفيروس القاتل عددا من الشركات للإغلاق المؤقت، فيما أخرى وضعت تدابير وقائية واحترازية تحفظ سلامة مستخدميها، إلا أن شركات في طنجة والقصر الكبير تحديدا، ترفض الانصياع لما يفرضه واقع الأمر، حيث عبّر عدد من المستخدمين، في اتصالات بـ”أشكاين”، عن تخوفهم وفزعهم وهو يشتغلون في هذه الظروف، مؤكدين أن ريتم العمل مازال كما هو؛ حيث يتنقلون عبر وسائل النقل الجماعي، ويصطفون جنبا إلى جنب داخل الشركة.

وقد أخرجت هذه اللامبالاة بصحة المستخدمين بعدد من العاملين في شركة TE Connectivity  وهي شركة للمكونات الإلكترونية عالية الدقة وأجهزة الاستشعار وحلول الشبكات وأنظمة الاتصالات تحت الماء والأنظمة اللاسلكية وأنظمة محددة، (دفعتهم) للاحتجاج أمس ودق ناقوس الخطر المحذق بهم، مطالبين باتخاذ إجراءات وقائية، إلا أن المسؤولين واجهوهم بالقول: “لي مايخدمش يتحمل مسؤوليتو”، وهو ما اعتبروه تهديدا بأن الرافضين للعمل في هذه الظرفية سيفقد عمله.

ومن المرتقب أن ينضاف عمال آخرون من شركات أخرى إلى ركب المحتجين، خصوصا أن شركات تعمل في القطاع نفسه (الكابلاج) أغلقت أبوابها.

نفس الشي ينطبق على معمل في مدينة القصر الكبير، خاص بصناعة الأحذية المصدرة، والذي يشتغل فيه أزيد من 1000 شخص، جلهم بنات، حيث مازال على وتيرته يعمل بتنقيل العمال بشكل جماعي.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد