لماذا وإلى أين ؟

نجاح حالة الطوارئ بالمغرب

سكينة عشوبة

جلالة الملك محمد سادس حفظه الله برؤيته الحكيمة وقلبه الحنون و أيديه البيضاء و حكمته الرزينة في لحظة هجوم عدو الإنسانية فيروس كورونا الذي أرعب العالم وحير العلماء , اختار جلالته سلامة شعبه وأعطى أوامر للحكومة والمجتمع المدني والإعلام توجيهات حكيمة لنتجند ليلاً ونهار حتى نواجه هذا الوباء فاستجاب لتعليماته أعضاء الحكومة والمجتمع المدني والطاقم الطبي ورجال الأمن والإعلام فاليوم اصبحنا مغاربة كأسرة واحدة نواجه هذا الوباء.

كما اتفق اقتصاديون ورجال أعمال، على أن المملكة المغربية ستنتصر على الظروف الصعبة التي تواجهها مع جميع دول العالم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، بفضل عزيمة قيادتها وإرادتها القوية وترابط شعبها، وأكدوا أن المبادرة المبكرة التي أعطى تعليماتها جلالة الملك حفظه الله – للحكومة و التي تنص على الصمود والتحدي لترجمة طموحات وآمال القيادة الرشيدة التي تبذل الغالي والنفيس من أجل صحة المواطن .
وأجمعوا على أن المملكة تملك مخزون كبير من المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية تعد من بين دول العالم القادرة على مواجهة أي تحدٍ، في ظل توفر الخدمات الصحية الراقية التي تجعل المملكة بمشيئة الله تواجه المخاطر، وشددوا على ضرورة الإستجابة لأوامر القيادة ودعوتها إلى تكاتف كل أفراد المجتمع لتنفيذ جميع التعليمات والوفاء بالإجراءات الاحترازية التي وضعت من أجل الحفاظ على صحة الجميع..

كما أن شفافية القيادة ومصارحتها في هذه الظروف الصعبة، دليل على التقارب الكبير بين القيادة والشعب المغربي الذي قامت به الحكومة والمجتمع المدني والطاقم الطبي والإعلام بأننا قادرون على مواجهة الصعاب بإيماننا وتطبيقنا للتعليمات وزارة الداخلية لتطبيق حالة الطوارئ وروح الوطنية وتوكلنا على الله، وصلابة وعزيمة وعلو الإحساس بالمسؤولية الجماعية، وأشارة أن الكلمة الشافية والوافية تحفز المواطن على الصمود والتحدي في هذه الظروف الصعبة، وتدفعنا أن ننفذ كل التعليمات الصحية والأمنية بدقة حرصا على صحتنا وعلى سلامة الوطن..
أن المصارحة في الوضع تعكس الشفافية والمصداقية التي تتمتع بها قيادتنا الرشيدة، وتبرهن على أن حكومتنا تعمل بالفعل على تحقيق «جودة الحياة»، عبر البرامج والمبادرات التي أطلقتها وزارة الداخلية الذي تواصل عملها الدؤوب لاستكمال المشروعات الحيوية العملاقة التي ستقود المملكة إلى نقلة تاريخية غير مسبوقة. وهذه شهادة دولية ما قام به الشعب المغربي من الانضباط والتضامن.

إن المصارحة المفعمة بالحب، نقلت الطمأنينة إلى قلوب كل المواطنين على أرض المملكة، وخارجها حيث إن الحكومة أكدت أن «الصحة أهم من الاقتصاد والنشاط التجاري والترفيهي»، وهي الرسالة الواضحة التي كرستها المملكة وسخرت لها كل شيء، وعكسها تعاملها مع موضوع كورونا، حيث أصدرت العديد من القرارات لموجهة هذا الفيروس القاتل وكلها تبرهن على أن الحكومة تبذل الغالي والنفيس من أجل الحفاظ على الصحة العامة، ومحاصرة هذا الفيروس القاتل ووقف انتشاره بعد أن انتقل إلى عدد قليل من المواطنين عبر مناطق تمثل بؤرة المرض والشر والفتنة. والخوف.

أن الاهتمام الكبير للحكومة المغربية بمواجهة المرض، يبرهن على أن الجائحة العالمية التي يمر بها المجتمع تحتاج إلى مواجهة جماعية، ونحن جزء من العالم نتأثر به ونؤثر فيه، وما يحدث أمر طبيعي، ومن هنا جاءت كلمة المجتمع المدني منهم أطباء صحفيين لتؤكد على إرادة الشعب المغربي والحكومة وحزمها في التعامل مع الفيروس، وأخذ الأمر على محمل الجد، مما يعني ضرورة تفاعل المجتمع مع آمال وتطلعات الحكومة.
إن على الرغم من الذعر والهلع الذي يسود العالم كله في ظل الظروف المحلية، فإن الحكومة تحرص على توفير الغذاء والدواء للجميع دون تحديات، فالسلع موجودة ومتوفرة ومتاحة، ولا يوجد تدافع أو تزاحم، كما نراه في عديد من دول العالم، وهذا يعكس الاطمئنان الذي يسود الجميع، ويبرهن على أن صحة الإنسان وسلامته هي أولى أولويات.

ما هي إلى أيام وسندخل التاريخ كأروع شعب واجه كورونا كل الصحف العالمية تتحدث عن ثقافة الشعب المغربي واستباقه الأحداث لصنع درع واقي للبلد وحماية بعضنا من عدو الإنسانية تحت القيادة الرشيدة ملك الإنسانية

*طالبة الماستر التواصل السياسي

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    احمد
    24/03/2020
    00:34
    التعليق :

    القيادة حكيمة ومتبصرة وشجاعة وقوية.
    لكن الشعب يجب ان يكون في المستوى وان يدرك بان الصبر ونكران الذات حتمي وليس فقط ضروري.
    كما يجب الضرب بيد من حديد على يد كل غوغائي او شعبوي او انتهازي.
    هناك ملاحظة اخرى بالنسبة للمساجد
    اتصور ان الداخلية عي التي بادرت بطلب الفتوى لاغلاق المساجد هذا يحسب لها.
    لكن الاحظ ان بعض المساجد وكلها تكرس نفس خلفية اولئك الذين يتظاهرون في الشوراع.
    إسباغ اي خلفية دينية على فيروس كورونا المستجد يضرب جهود الدولة في محاصرة الوباء.
    فالقضاء على كورونا لن يتم خارج مايلي
    اولا تطبيق الحجر الصحي.
    ثانيا اكتشاف لقاح وهو لن يكون من طبيعة الحال من طرف الرقاة النصابين او شيوخ التطرف والخرافة.
    ثالثا اكتساب الانسان للمناعة بعد ان يكون قد هلك الملايين.
    اتمنى ان تدرك وزارة الاوقاف ان المصلحة الوطنية تقتضي التعامل مع كورونا وفق منطق قرارات باقي السلطات.

    5
    0
      Abdel
      24/03/2020
      16:54
      التعليق :

      جلالة الملك محمد سادس حفظه الله برؤيته الحكيمة وقلبه الحنون و أيديه البيضاء و حكمته الرزينة.
      A cause de cette phrase j’ai pas lu votre article, on aime tous notre roi mais là c’est abusé et même mal vue, en France des gens comme vous on les appelle des lèches bottes. Bon courage pour plus d’articles

      0
      2
    يونس العمراني
    24/03/2020
    21:50
    التعليق :

    صاحب التعليق المسمى ABDEL أعتقد انك ليس مقيم بفرنسا الرجال الذين يتمتعون بالشهامة ولديهم الثقة بالنفس لم يتسللون مثل الفيران بأسماء مستعارة ويهجمون فتاة نشرة مقال تعبر فيه عن حبها وتضانمها مع أبناء وطنها في وقت المحرج الذي يعيشه العالم لكن عندما يتجرد الإنسان من أخلاقه ويكتسب هاتف بي أو حاسوب بي 2000 درهم فيلجأ إلى البغض والكرهية مثل العقارب في فصل الصيف أخي هل تعلم إن العقرب عندما تلدغ شخص تموت نفس الوقت

    هل تستطيع الإنسانية أن تفوز على الشر؟ وهل باستطاعة الإنسان أن يتمتع بكامل أخلاقياته وإنسانيته أن يؤذي الأخر

    – الكثير من الأشخاص لا يدركون معدل غبائهم بالضبط، ويظنون في معظم الأحيان أنهم أكثر ذكاءً من الأخرون

    – إدراك مقدار ما لا تعرفه:
    من أهم صفات الشخص الغبي أنه لا يدرك أو يعترف بمقدار ما لا يعرفه بغض النظر عن كمية الأشياء التي يعرفها ويتفوق فيها، حيث من الممكن أن يكون الشخص عبقريا في الفيزياء، لكنه لا يعرف الكثير عن الأدب أو التاريخ.. ولا يخاف الناس الأغبياء من الاعتراف بأنهم يعرفون كل شيئًا بدلًا من الإدعاء بأنهم لا يعرفونه. كل شئ
    ويقول عالم النفس “دانيال كولمان” إن الأشخاص الذين يهتمون كثيرًا بنجاح بالآخرين، ويشعرون بمشاكلهم عادةً ما لا ينجحوا في حياتهم لأن نجاح الآخرين يجعل الشخص الحقود يتألم ويكثر فيه الحسد والبغض

    2
    0
    رشيد مزالة
    27/03/2020
    14:19
    التعليق :

    ماهذا التعبد في حق بشر وان صلح، مازاد ظلم الظالمين و الطغات في بلاد الاسلام عامة و العرب خاصة الا بانبطاح اغلبية الرعية و تقديسها للا شيء ، ياليت كان حقيقة ما تتشدقون به عن حكام ما برعوا الا في تجويع وتشريد الرعية ، من يقراء ما كتبتى قد يضن انكي تتحدثين عن عمر رضي الله عنه,……….حسبنا الله في امثالك وفي من تقدسين

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد