لماذا وإلى أين ؟

جامعة تضع مركزها الدولي تحت إشارة وزارة الصحة والسلطات العمومية

قالت الجامعة الملكية المغربية للمصارعات المماثلة إنها شيدت و مركزا وطنيا دوليا يتسع في شقه الأول لإيواء طاقة استيعابية بـ30 سريرا وفي شقه الثاني 20 سريرا، وسيتم نقل جميع العناصر الإفريقية ومؤطريهم المعتمدين بالمركز الوطني الدولي الذي شيدته شراكة مع عدة مؤسسات ومنها وزارة الشباب والرياضة إلى إحدى الوحدات الفندقية بالمدينة مع استمرارهم في الحجر الصحي حفاظا على سلامتهم وامتثالا للحظر الذي أعلنته السلطات المغربية بعد أن أغلقت الرحلات الجوية وحالت دون عودتهم إلى ديارهم ولائحة العناصر الأجنبية المتبقة محصورة في 12 فردا .

وأعلنت وضع المركز كاملا تحت إشارة وزارة الصحة والسلطات العمومية لاستخدامه كمرفق للتطبيب أو الإيواء للأشخاص في وضعية صعبة ووفق منظور تحت إشراف وزارة الصحة والسلطات العمومية مع التذكير أن المركز الرياضي يحتوي على مرافق إضافية للغرف بها قاعة كبيرة للتمرين وقاعات أخرى ومطبخ كاف لتقديم وجبات لأزيد من 300 شخص.

وأوضحت أن كل العاملين بالمطبخ والنظافة والأطر الإدارية وكل العاملين وافقوا على مقترح أن يستمروا في عملهم تطوعا لفائدة أي برنامج تضعه الدولة المغربية رغم أن إدارة المركز سرحت نصفهم في إطار إجازة مفتوحة مع احتفاظهم بكافة حقوقهم المالية وأداء رسومات الضمان الاجتماعي.

وقالت إنها تضع المركز بكل مرافقه وغرفه تحت إشارة الدولة مع تعبئة كل المؤهلات البشرية التابعة لها من أطر تقنية وجمعوية وممارسين راشيدين لأية عملية تطوعية.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد