لماذا وإلى أين ؟

حقوقيون يطالبون وزير الداخلية بالتحقيق مع عامل آسفي

وجه تكتل حقوقي رسالة مفتوحة إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، يتهم فيه عامل إقليم آسفي بـ”الإخلال بالإجراءات الإحترازية” المتعلقة بحالة الطوارئ الصحية المعلنة” حسب ما جاء في الرسالة، مستندين إلى مقتضيات المادتين 2 و3 من المرسوم 2.20.293 الصادر في 29 رجب 1441(24 مارس 2020) المتعلق بسن أحكام خاصة بهذه الحالة.

ويتعلق الأمر بالمرصد المغربي لحقوق الإنسان والرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان والمركز الوطني للمصاحبة القانونية وحقوق الإنسان والمرصد المغربي للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات.

وقال التكتل في رسالته التي تتوفر آشكاين على نسخة منها، إن “سلوكات عامل إقليم أسفي يؤكد من خلالها إمعانه في خرق التعليمات الرسمية المنصوص عليها في المنشور سالف الذكر، والتي يقدم من خلالها مثالا سيئا للمواطنات والمواطنين، في إخلال تام باحترام شروط السلامة والوقاية. وهي الملاحظات نفسها التي سبق لتكتلنا الحقوقي أن نبه إليها في بيانه الصادر بتاريخ 17 مارس الجاري”، مشيرا إلى أن “سلوك عامل الإقليم بأسفي يسائلنا جميعا حول مدى تقديمه للصورة الأمثل لرجل الدولة المفروض فيه استشعار حساسية الظرف الاستثنائي الذي يعيشه المغرب والمغاربة قاطبة، والذي يتوجب عليه -من منطلق المسؤولية المنوطة به- أن يكون أول الحريصين على سلامة الجميع؛ من مواطنين ورؤساء مصالح خارجية ومسؤولين… إذ يتعين عليه القيام بواجباته وفقا لمنطوق الدستور، في منأى عن أي تجمهر أو تجمع أو بهرجة لا طائل منها، كما هو الحال بتاريخ 17 مارس الجاري حين قام بتجميع أعداد بشرية تفوق بكثير الخمسين فردا أمام عمالة أسفي من أجل القيام “بحملة ارتجالية” تفتقر لأدنى أبجديات التعبئة المدروسة والهادفة، وفي غياب تام لشروط الوقاية والسلامة”.

وهو الأمر نفسه الذي تكرر بتاريخ 24 مارس الجاري، تضيف الرسالة، قائلة: “حينما عرض سلامة كل من والي الأمن والعديد من رؤساء المصالح الخارجية والمسؤولين والمواطنين، وكذا جمع كبير من مراسلي المواقع الإلكترونية لخطر الإصابة بفيروس كورونا، حين نظم زيارة جماعية لكي يتفقد أحد الأطر الطبية العسكرية مرافق مستشفى محمد الخامس بأسفي، بطريقة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها طريقة هوليودية، حيث تم تعريض حياة الجميع لخطر انتقال العدوى بمن فيهم المرضى نزلاء المستشفى، وبالتالي التساؤل عن جدوى القيام بحملات تعقيم بعض الأماكن العمومية إذا كانت أقسام المستشفى نفسها يتم انتهاك طهارتها وتعريضها لخطر أن تصبح مشتلا لانتقال العدوى، لا حماية المرضى والمواطنين؟ وقد كان حريا بالسيد عامل إقليم أسفي أن يوكل مهمة مرافقة زيارة المسؤول الطبي العسكري إلى السيد مدير المستشفى أو السيد المدير الإقليمي للصحة، دونما حاجة إلى بهرجة إعلامية قد تكون انعكاساتها خطيرة، خاصة  وأن الظرف لا يحتمل أية مغامرة غير محسوبة تتوخى تسجيل مكاسب نرجسية أنانية على حساب الصحة العامة للمواطنين.

وطالب التكتل نفسه بـ”فتح تحقيق في الموضوع وترتيب الجزاءات اللازمة”، وأرفق الرسالة بتسجيلات فيديو يقول إنها توثق لما سجله عن العامل.

 

    كريم
    27/03/2020
    01:36
    التعليق :

    فعلا رجل مستهتر بالقانون لكونه لا يفقه شيءا فيه باعتباره حامل الدبلوم الجغرافيا ..

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد