لماذا وإلى أين ؟

مدير مختبر الفيروسات بجامعة الدارالبيضاء: المخالطون وخارقوا الحجر الصحي هم الخطر القادم


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

قال مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء، البروفيسور مولاي مصطفى الناجي، إن الأيام المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للمغرب في ما يتعلق بالحالة الوبائية لفيروس كورونا، مشددا على أن حاملي الفيروس دون أن تظهر عليهم الأعراض هم الذين يشكلون الخطر الآن، داعيا المغاربة إلى المكوث في منازلهم.

وشدد الاختصاصي في علم الفيروسات، في اتصال بـ”آشكاين”، على أن الأيام المقبلة ستحدد ما إن كان المغرب سيعتمد طريقة جديدة لحصر انتشار الفيروس أم لا، تبعا لمنحنى الإصابات، قائلا إن مدة إعلان حالة الطوارئ الصحية وصلت إلى 15 يوما الآن.

وقال: “الأرقام في ارتفاع فعلا لكن ليس إلى درجة إثارة الخوف والفزع، إذ لا يجب أن ننسى أن المتعافين في ارتفاع أيضا”، وأضاف: “خطر هذا الفيروس هو أنه يستطيع أن يمكث في جسم الإنسان دون أن يظهر إلا بعد يومين إلى 15 يوما، وبالتالي يمكن لحامله أن يصيب به شخصا آخر، وقد ظهرت بؤر عائلية”.

وعن الطريقة التي يعتمدها المغرب في الكشف عن المصابين، والتي انتقدها البعض بسبب مدتها، أشار البروفيسور مولاي مصطفى الناجي إلى أنها الطريقة الأنجع التي يعتمدها العالم، شارحا بالقول: “هناك طريقتان للكشف عن الفيروس، والطريقة التي ينهجها المغرب تقضي بالاعتماد على الحمض النووي للفيروس، وهي أحسن طريقة في العالم، لأنها دقيقة وعلمية، ويعتمد على معهد باستور بالدارالبيضاء والمستشفى العسكري بالرباط ومعهد الصحة بالرباط”.

واسترسل في شرحه قائلا: “يجب أن تكون هناك ضوابط ومعايير، ولوجستيك طبي خاص للكشف عن الفيروس، وليس أيا كان سيتم الكشف عنه، إذ يستلزم الأمر تكوينا ومختبرا معتمدا، وهناك هيئة طبية خاصة تشرف على عملية الكشف، وقد تستدعي الوضعية الوبائية في الأيام المقبلة الاعتماد على وسائل كشف أخرى تعتمدها عدد من الدول الآن. حتى العينة المراد الكشف عنها تتطلب معايير خاصة حتى في طريقة نقلها إلى المختبر إذ يتوجب انتظار 6 ساعات تقريبا عن وصولها إلى المختبر، وبالتالي خاطئ من ينتقد هذه الطريقة في الكشف ويقول إنها متأخرة أو أن هناك استهتار في التعامل مع الوضع”. وختم تصريحه بتوجيه الشكر إلى الأطقم الطبية الموجودة في الصفوف الأمامية، وأيضا قوات الأمن والدرك والسلطات المحلية.

    محمد اليحياوي
    23/04/2020
    15:07
    التعليق :

    الحل الوحيد بالنسبة للمخالطين هو التسريع بالقيام بتحاليل لهم جميعا فكلما تأخر التحليل سيظهر مخالطي المخالطين بعد وقت طويل ومخالط المخالط سيكون حرا طليقا وسينشر العدوى قبل ان يتم احتسابه كمخالط اذا كان يحمل الوباء مسبقا.
    اما خرق الحجر فراجع الى الداخلية ولو اننا قمن بحظر تجوال لمدة شهر وتكفل المخزن بجلب الاكل والدواء للناس في بيوتهم ما كنا سنمدد مدة الحجر الصحي اصلا.

    0
    1

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد