لماذا وإلى أين ؟

اعتداء على مسجد بألمانيا يستنفر فعاليات مدنية وسياسية

بعد الهجوم، والاعتداءات التي شهدتها المساجد، والمراكز الإسلامية في ألمانيا، وصل العدوان ليلة يوم الاحد الموافق لـ 8 من أبريل، إلى مسجد الأمير سلطان بمدينة دارمشطات التابع للمجلس الأعلى المسلمين في ألمانيا.

فقد تم كسر باب المسجد، وتلطيخ الجدران من طرف مجهولين. وقامت الشرطة بالإجراءات اللازمة من أجل العثور على مرتكبي هذا الجرم العنصري.

وفي هذا الصدد قام ممثلون من المجتمع المدني في المدينة بمبادرة من المدير العام للمنتدى الإبراهيمي، الدكتور يوركن مكش، وممثلي الطوائف الدينية، والسياسيين، و مراسلي قنوات إعلامية مختلفة برئاسة عمدة المدينة، يوخن بارتش، بزيارة تضامنية للمسجد. وقد كان في استقبالهم الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في المانيا، عبد الصمد اليزيدي، و نائب رئيس المجلس في ولاية هيسن، اكوزهان اكسوي، الى جانب رئيس مسجد امير سلطان.

و في ندوة صحافية بعين المكان صرح بارتش، عمدة مدينة دارمشطاد، أن العدوان على دور العبادة مهما كانت أسبابه. وخلفياته امر لا يمكن أن نقبله ابدا، وسنظل مناهضين له بجميع الوسائل القانونية.

أما اليزيدي فقد ركز في تصريحه على أن هذه المبادرة التضامنية السريعة لجميع مكونات المجتمع في مدينة دارمشطاد تعتبر أحسن، وأرقى جواب على كل من يسعى لزرع الكراهية، والتوتر في ألمانيا، سواءا كان ذلك بالعنف الجسدي أو اللفظي.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم تسليم رسالة تضامنية لإدارة المسجد كان في مقدمة الموقعين عليها الكنيستين الرئيسيتين في مدينة دارمشطاد الى جانب البيعة اليهودية، ومسجد السلام، ومؤسسات أخرى من المجتمع المدني.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد