لماذا وإلى أين ؟

الذهبي: لا أفرض قيودا على صحافيي “ميدي1 تيفي” ورسالتي لهم تم استغلالها من قبل أصحاب البلبلة (حوار)

أثار توجيه قناة “ميدي1 تيفي” مراسلة داخلية لصحافييها بالتوقف عن بث برامج على صفحاتهم الخاصة سجالا واسعا بين الصحافيين والحقوقيين، حيت اعتبره البعض “تضييق على حرية التعبير وتدخل في الحياة الشخصية للصحافيين خارج وقت العمل”.

القناة المذكورة، دعت في شخص المدير المركزي لهيئات التحرير بها، عمر الذهبي، الصحافيين العاملين بها لاحترام “الالتزامات التعاقدية مع القناة”، معتبرة أنهم “يقومون بإجراء مقابلات مباشرة عبر الإنترنت بالموازاة مع أنشطتهم المهنية بالقناة، الأمر الذي يتعارض مع العقد الذي تم إبرامه بهذا الخصوص”.

ومن أجل تبيان خلفيات إصدار التعميم المشار إليه، والرد على الاتهامات الموجهة للقناة، أجرت “آشكاين” حوارا مع المدير المركزي لهيئات التحرير بـ”ميدي1 تيفي”، السيد عمر الذهبي، هذا نصه.

1- ما هو ردكم عمن اعتبر رسالتكم ضربا لحرية التعبير ورقابة على الحياة الشخصية للعاملين بقناة “ميدي1 تيفي”، خارج وقت عملهم؟

أود أولا أن أشير إلى أن البريد الداخلي المرسل إلى جميع الصحافيين لا يتعلق بما يسمى عادة لدى مستعملي شبكات التواصل الاجتماعي باللايفات حيث يشارك مستخدم Facebook أو Instagram ، على سبيل المثال، مع أصدقاءه ومتابعيه بث وقائع معينة أو التعبير عن وجهة نظر. لذلك لا يمكننا الحديث عن الرقابة أو القيود المفروضة على الحريات الفردية في القضية التي نتكلم عنها. تتعلق الرسالة الموجهة إلى الصحافيين بظاهرة إطلاق برنامج بكل ما للكلمة من معنى مع ضيوف وموضوعات محددة مسبقا ومنشطة من قبل مقدمي القناة مع برمجة عمليات البث هذه في نفس وقت العرض المباشر على القناة لبرنامجها اليومي المباشر “كل شيء عن كورونا” ، والذي يقدمه نفس الصحافيين بالتداول. وللتوضيح لقرائكم بشكل أفضل: يستضيف مقدم برنامجًا على قناته التلفزيونية في يوم معين وفي اليوم الموالي يبث برنامجا آخر على قناته في نفس الوقت من خلال دعوة مستخدمي فيسبوك للمتابعة بشكل كبير في الوقت الذي تبث القناة برنامجها اليومي الرئيسي والذي يقدمه زميل او زميلة له.

2- هل تخول لكم مدونة الصحافة والنشر تقنين أنشطة صحافيي القناة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال وقت فراغهم؟

قانون الصحافة غير معني بهذه المسألة. هذا القانون ينظم الإجراءات والإطار القانوني لممارسة مهنة الصحافة والنشر الإعلامي بجميع أشكاله. في حالتنا، هذه مسألة داخلية. لا يمكن لأي قناة تلفزيونية في العالم أن تقبل هذه الظاهرة. إنه غير موجود في أي مكان. جميع الأمثلة التي يمكن أن توجد هنا او هناك تتعلق بالصحافيين المستقلين الذين يقدمون خدمات متنوعة للعديد من الشركات الإعلامية مع وجوب عدم تشابهها. ولكن هناك حالات أكثر صرامة. العديد من المؤسسات الإعلامية الدولية الكبيرة مثل بي بي سي ، الحرة أو وكالة فرانس برس ، على سبيل المثال ، تذهب إلى حد الحد من حق التعبير على شبكات التواصل الاجتماعي من خلال جعل الصحافيين يوقعون على التزامات في هذا الباب والتي تذهب في بعض الحالات الى حد حظر أي منشور على الشبكات الاجتماعية من شأنه أن يتعارض مع الخط التحريري لوسائل الإعلام المذكورة، حتى بالنسبة للصحافيين المستقلين الذين يتعاونون معهم. وهذه النصوص الداخلية المؤطرة متوفرة على الانترنت ويمكن الاطلاع عليها لمن أراد ذلك. اما في حالتنا نحن فالمسألة تتعلق فقط بالحد من انشاء قنوات موازية.

3- هناك من اعتبر أن القرار يستهدف صحافيان بالقناة بالدرجة الأولى، فما هو ردكم على ذلك؟

تم استغلال هذه القضية من قبل بعض الأشخاص الذين يحاولون فقط زرع البلبلة داخل قناة تميزت دائما وبصفة أكثر في هذه الظرفية الخاصة بأداءها الجيد بفضل فرقها من صحافيين وفنيين وتقنيين والذين يعملون كل يوم بتفان وإخلاص لواجبهم من أجل نجاح قناتهم، والذين اجدد لهم تحياتي وتقديري الشخصي قبل الاداري لأن نجاح القناة هو جهد جماعي. للإجابة على سؤالك، أود أن أقول أنه من السخف الاعتقاد بوجود صحافيين مستهدفين شخصياً بهذا القرار. لدي الكثير من التقدير الشخصي والمهني لجميع أعضاء فريق Medi1TV دون استثناء والصحافيان اللذان تشيرون إليهما لهم مني نفس التقدير والاحترام. و قد اتصل بي أحدهما وهو الزميل يوسف بلهيسي ، في نفس اليوم الذي بعثت فيه الرسالة الداخلية المذكورة للحديث في الموضوع. شرحت له الأسباب المنطقية لهذا القرار. وقد كان متفهمًا للغاية ولبقا جدا كما هي عادته وأقر بأنه منطقي واتفقنا على العمل معًا على مسارات تطوير المنتجات المخصصة بنسبة 100٪ للشبكات الاجتماعية داخل اطار القناة وكما العادة سنتجه الى العمل للمضي قدما نحو كل ما من شأنه خدمة مصلحة القناة والمشاهد المغربي. ولكن هناك من يحاول جاهدا الاصطياد في الماء العكر كما يقال. فقدأخبرني بعض الاصدقاء والزملاء عن وجود منشورات تتهجم علي تم نشرها من قبل بعض الأشخاص الذين ليس لهم علاقة بالقناة وذلك على إثر هذا القرار. وأجيب دائمًا أنني لا أهتم بهذا النوع من المنشورات. علاقاتي مع فرق Medi1TV أديرها على أساس الحوارات الداخلية والمباشرة. وعليه فانه لا يوجد بيني وبين الزميلين يوسف بلهيسي وإيمان أغوتان وكل الآخرين إلا الاحترام المتبادل. ونحن متحدون بإرادة قوية للمضي قدمًا ونعمل دائمًا بشكل أفضل من أجل إشعاع أفضل على الصعيدين الوطني والدولي لقناة Medi1TV.

    صحافي
    20/05/2020
    18:49
    التعليق :

    الصراحة اليوتوب أصبح مورد مالي مهم لكل من هب ودب مي نعيمة مي الطاهرة مي غيتة الشوهة الصحافيين يشتغلون بالقناة لايعقل ان يتكسبوا من اليوتوب كذلك يريدون ابلاغ الناس بالحقاىق فليبغوهم من قناة ميدي أن وكفى اطلالتهم من الفايسبوك فيها راىحة المال قولوها للناس صراحة حرية التعبير ليس جني المال من يوتوب أنظروا إلى صحافيبن من دوزيم مثلا جامع كلحسن لايبيع نفسه فاليوتوب ليربح المال يكتفي باحترام نفسه وقناته لايمكن استغلال اسمك والقناة التي تشتغل فيها لتربح المال وتقول حرية التعبير هذه اسمها السيبة على صحافيي طنجة الاستقالة من قناة ميدي أن وفتح قنوات شخصية الاشتغال والتكسب حق مشروع فلتفعلوا ان كنتم صادقين

    0
    1
    احمد
    20/05/2020
    20:21
    التعليق :

    البلبلة
    واش هادا مدير قناة وللى قايد.
    مللي كنشوف الاخبار والبرامج ديال ميدي 1 تيفي كانكول راه غير قناة فوطوكوبي ديال الاولى تقريبا.

    2
    0
    إعلامي
    21/05/2020
    02:17
    التعليق :

    الصحافة سخافة على الصحفيين المعنيبن ان يستقيلا من القناة ويؤسسا قناة خاصة بهما ( وهذا حقهما)؛ مثل مي نعيمة او مي رقية ويبيعا الاخبار للناس ويربحا الأموال الله يعاونهم اما ان تشتغل بقناة وتتقاضى اجر رسمي نظير عملك ثم تبيع نفس اخبار القناة لليوتوب او الفايسبوك لتجني أموال اخرى وتقول حرية التعبير هذه لبست حرية التعبير هذه قرصنة الحل واضح الاستقالة من قناة ميدي أن وتأسيس قنوات خاصة أو منصات على اليوتوب ومن تم التربح والتجارة وهذا حقهما الله يزيدهما من فضله الأمور واضحة

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد