لماذا وإلى أين ؟

تحركات لتأسيس حزب جديد يهدد بنسف أحزاب فيدرالية اليسار

وجه مجموعة من أعضاء المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد رسالة إلى المكتب السياسي وسكرتارية المجلس الوطني، كشفوا فيها عن محاولات أعضاء من الاشتراكي الموحد وحزب الطليعة وكذا أفراد من المؤتمر الاتحادي لتأسيس حزب يساري جديد.

وجاء في الرسالة التي توصلت آشكاين بها، والتي حملت توقيع 80 اسما، أنه “في خطوة غير مسبوقة في تاريخ حزبنا وكسلوك دخيل على ثقافتنا التنظيمية وقيمنا النضالية، تلقى مجموع المناضلات والمناضلين باستغراب شديد خبر الرسالة التي وجهها مجموعة من أعضاء الحزب الاشتراكي الموحد ومن حزبي الطليعة والمؤتمر الاتحادي إلى محمد الساسي منسق سكرتارية المجلس الوطني، وذلك بهدف إطلاق سيرورة تأسيس حزب يساري جديد”.

واعتبر أعضاء المجلس الوطني أن هذه الخطوة “تأتي في سياق حرب الاستنزاف التنظيمي التي تشن ضد حزبنا وأجهزته الوطنية المنتخبة ديمقراطيا منذ مؤتمره الوطني الرابع فإنها بالمقابل تعتبر الحلقة الأخطر ضمن حلقات التسيب التنظيمي والأخلاقي والتي تستوجب التصدي لها بكل صرامة وحزم من أجل إعادة الاعتبار للمؤسسة الحزبية ولسمو قوانينها المنظمة والمتعاقد حولها من قبل جميع مناضلات ومناضلي الحزب”.

وعدّد أعضاء المجلس ما اعتبروه “خروقات” أصحاب الرسالة الداعية إلى تأسيس حزب جديد، والتي أرسلوها إلى محمد الساسي، إذ سجلوا “أن النظامين الأساسيي والداخلي للحزب ”يضمنان لكل عضو الحق في التوصل بالمعلومة عبر القنوات التنظيمية للحزب، كما ينظمان بشكل صريح تدبير الاختلاف داخل الحزب في إطار العمل بالتيارات كحق لكافة المناضلات والمناضلين وفق شروط محددة، ومن هنا، “فإن الرسالة المذكورة سالفا ومن تبناها لاعلاقة له مطلقا بقواعد التعبير الحر عن الرأي وتدبير الاختلاف وفق القواعد والضوابط المعمول بها”.

كما سجل المصدر ذاته أن “الرسالة موجهة ومتبناة من طرف مسؤولين وطنيين وفي أعلى هيئة تقريرية في الحزب بعد المؤتمر وهي المجلس الوطني، والذين سبق لهم أن عبروا خلال المجلس الوطني في دورته السابقة عن رأيهم بكل حرية ووضوح، لافتا إلى أن “جميع القنوات الحزبية سواء التنظيمية أو الإعلامية كانت ومازالت مفتوحة في وجههم للتعبير عن رأيهم وإقناع باقي مناضلات ومناضلي الحزب به”، متسائلا عن “دوافه رسالة تضم إلى جانب رفيقاتنا ورفاقنا أعضاء تنظيمين حليفين – في موضوع يفترض أنه اختصاص حصري للأجهزة الحزبية التي هم أعضاء بها وهي المخولة للبث فيه؟ في تناقض المجلس الوطني في دورته الأخيرة المتضمنة في البلاغ الصادر عن سكرتارية المجلس.

وأشار الغاضبون من الرسالة إلى أنه تم خلق آليات خارج المساطر التي تعتمدها أجهزة الفدرالية، وتم خارج ضوابط الحزب، وكذا تم إقحام عدد قليل من شباب حزبي المؤتمر والطليعة.

وطالبوا المكتب السياسي “تشبثه بقرار المجلس الوطني في 1 دجنبر 2019 في شأن الاندماج في فيدرالية اليسار الديقمراطي، وأنه على المكتب واللجنة التنظيمية “تحمل مسؤوليتهما والعمل على حماية الحزب من العبث واللاتنظيم”، و”تطبيق القانون على كل من يقحم تنظيمات سياسية أخرى للتأثير على استقلالية الحزب في اتخاذ قراراته بحرية تامة، مع “إخبار مناضلات ومناضلي الحزب بالإجراءات المتخذة ضد هذا التجاوز التنظيمي قبل عقد المجلس الوطني المقبل”.

    عبد الاله السعداوي
    23/05/2020
    09:22
    التعليق :

    كان بامكان المشرفين على هذا التكتل اليساري ان ينتبهوا لنقط ضعف اليسار الموحد واطلاق مبادرات تجديدية الخروج من سلفية اكل الدهر عليها وذلك بتجديد الفكر اليساري مسايرة مع طموحات الطبقات الشعبية التي استحود عليها ريع القفف والتربية على مد اليد والخمول لقد انتقدنا الاستاذة الذكتورة ونعتتنا بالاميين وعوض البحث عن مكامن الخلل تتجه داخليا(التكتل اليساري) تنشغل بعيوب احزاب اخرى ننتظر فكرا سياسيا متجددا يساريا اويمينيا او او او همه هو الانسان بالمفهوم الكوني والفلسفي لن نبحث معكم عن المدينة الفاضلة لكن بامكاننا ان نبني مدينة تصان فيها كرامة الانسان اجتماعيا وسياسيا وثقافيا وبيءيا انه المستحيل الا اذا ترسخت لدينا فكرة انا انسان وانت ( بكسر تاء) وانت نصحح اخطاءنا ونكون قدوة لكي نعلم الاخر فكرة انا موجود لخدمتك لا لجعله جسرا للمرور للكراسي والامتيازات لم ولن نءمن بالاديولوجيات المزيفة ملاحظة بسيطة ليس لدينا قط حزب توجد به حكومة داخلية تتمرس على العمل العمومي رغم ان كل الاحزاب لها كفاءات في جميع الميادين الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية ووو هذه النمادج من الحكومات تكون لها برامج على كل المستويات السالفة الذكر لتكون مستعدة في حال نالت ثقة المواطنين ببرنماجها او في حال التحالفات لتنفيذ برنماجها حسب القطاع المحصل عليه نواقص وتغراة وعيوب وتعمد لبناء مدينةاوحتى دوار ولكم واسع النظر في تحكيم ضماءركم فهي كفيلة بمحاسبتكم لا تحاسبوا الانسان لان مكونات خلقه من طين قد تعد عجينته ليصبح في احسن حال قويم خلوق منتج راض بنعمة الغنى والفقر غير معادي يحب ولا يكره اه ثم اه حلم قد يتحقق

    3
    0
    بوحتى
    23/05/2020
    13:41
    التعليق :

    أتمنى أن لا يكون مصير الحزب الاشتراكي الموحد مصير منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، وإذا تم ذلك فسوف أتخلى عن السياسة لأننا قلال قلال مافينا ما يتقسم ، و انقسامنا يقوي أحزاب الشلاهبية الذين عثوا في الشعب فسادا.

    2
    0
    Tounaji sbaï HrRahal
    24/05/2020
    01:45
    التعليق :

    إن شاء الله سنصل إلى تأسيس ستين حزب وهكذا سيتمكن كل حزب سياسي بقراءة حزب قرآني على الشعب وشأنه العام.

    1
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد