2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

اتهمت مقاولة مغربية يتواجد مقرها بمدينة الدار البيضاء، القيادي بحزب الحركة الشعبية والمستشار البرلماني ورئيس جهة الشاوية ورديغة سابقا؛ المهدي عثمون، بـ”النصب والإحتيال وعدم تنفيذ عقد”، على خلفية تهربه من أداء مستحقات مالية لفائدة بعض المقاولات، مقابل الأشغال والخدمات التي أنجزتها لفائدته.
وأوضحت مديرة المقاولة المذكورة؛ في شريط فيديو وصل “آشكاين” نظير منه، أن مقاولتها أشرفت على إنجاز مجموعة من العقارات الخاصة بالمستشار البرلماني، من قبيل “فيلا بالدار البيضاء، وفيلا بتماريس”، بالإضافة إلى مشاريع أخرى ودراسات، وعمارة في إسم شقيقه عرفات عثمون؛ الكاتب العام للتكوين المهني، قبل أن يتهرب من أداء مستحقات مالية تفوق سبعة ملايين درهم”.
وأكدت المتحدثة، أن “تهرب المستشار البرلماني من أداء المستحقات المالية التي في ذمته، تسبب في تشريد ما يزيد عن 150 موظفا بمقاولتها وسبع مقاولات شريكة”، مشيرة إلى أن “المدير العام للشركة، يوجد الآن رهن الإعتقال، لكونه لم يؤدي ديونه نتيجة تعنت القيادي بحزب الحركة الشعبية”.
وخلصت مديرة المقاولة المذكورة؛ إلى أنها “وضعت شكايتها أمام القضاء من أجل إنصافها، مناشدة عاهل البلاد لإعطاء تعليماته من أجل التدخل لإنصافها”، خاصة أن المستشار البرلماني والقيادي بحزب الحركة الشعبية “متابع في مجموعة من ملفات الفساد”، وفق تعبير المتحدثة.