لماذا وإلى أين ؟

الممرضون وتقنيو الصحة يَردُّون على خرجات آيت الطالب بهذا القرار

أعلنت حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب، خوض وقفات احتجاجية محلية بالمندوبيات أو المستشفيات أو المراكز الإستشفائية الجامعية موحدة في الزمن يوم الأربعاء فاتح يوليوز، ردا على الخرجة الإعلامية لوزير الصحة؛ خالد آيت الطالب، في البرلمان.

وأوضحت الحركة المذكورة؛ في بلاغ لها، أن الوقفات الإحتجاجية ستنظم في “احترام الإجراءات الإحترازية، مع مواصلة الإلتزام بالمهام التمريضية، والإستمرار في حمل شارات الحركة طيلة أوقات العمل”، معتبرة تصريح الوزير “مجانب للصواب بنهج فئوي، عصف بمجهودات فئات كثيرة داخل المنظومة الصحية، وعلى رأسها الممرضين وتقنيي الصحة”.

البلاغ؛ الذي إطلعت “آشكاين” على نظير منه، حذر وزارة الصحة من “إدخال التعاقد في قطاع الصحة”، مطالبا بـ”ضرورة الرفع من ميزانية القطاع خلال قانون المالية التعديلي”، مشددة على “تشبثها بملفها المطلبي، الذي من بين نقطه، الإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية، والتعجيل بتوظيف الممرضين وتقنيي الصحة المعطلين، وتحسين شروط الترقي، مع إنصاف ضحايا المرسوم 2.17.535”.

وخلصت حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب، إلى التنويه بالمجهودات التي بذلها مهنيو الصحة خلال أزمة كورونا، مشيرة إلى أن عدد المصابين بالفيروس في صفوف الأطر التمريضية؛ بلغ 40 حالة كحصيلة أولية، مستنكرة في السياق ذاته “تكثم الوزارة على العدد الإجمالي للإصابات”، حسب المصدر ذاته.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد