لماذا وإلى أين ؟

خطأ في الترجمة يثير جدلا بالبرلمان الأوروبي حول سن معتقل بحراك الريف


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

أثار خطأ في ترجمة تصريحات والدة المعتقل بحراك الريف أحمد فهمي، جدلا واسعا في أوساط النواب البرلمانيين، الذي حضروا لقاء أمام لجنة خاصة ترأستها النائبة البرلمانية في الاتحاد الأوروبي “كاتي بيري” بستراسبورغ، استقبلت فيها عائلات معتقلي حراك الريف.

فقد فهم الحاضرون خلال الجلسة أن الإدريسي ميمونة، أم المعتقل آيت احمد فهمي، قد قالت إن “ابنها ذو 11 سنوات اعتقل على خلفية حراك الريف بسبب مشاركته في الاحتجاجات”، وهو ما أثار استنكار بعض نواب البرلمان الأوروبي بسبب السن الذي قالت إنه تعرض فيه للإعتقال،

لكن حسب الفيديو الذي تم بثه على المباشر في صفحة فيسبوكية اطلعت عليه “آشكاين”، فإن الأم لم تصرح بكون ابنها قد تعرض للاعتقال في سن الـ 11 عاما، وإنما “ترك المدرسة في هذا السن ليعيل عائلته لأنها كانت مريضة، وكانت حالتها الصحية تتطلب إجراء عمليات جراحية كثيرة، وهو ما جعله يخرج في سن مبكرة لإعالة عائلته”، لكن خطا في الترجمة، أثناء سير اللقاء جعل بعض نواب البرلمان الأوربي يتداولون هذا المعطى بشكل مغلوط، حسب ما كشفته مصار مطلعة لـ”آشكاين “.

وفي معرض حديثها عن المعاناة التي تتعرض لها عائلات المعتقلين، قالت أم المعتقل آيت أحمد فهمي: “إن ابنها المرحل إلى سجن تازة رفض لقاءها خلال زيارتها له إشفاقا عليها وعلى معاناتها في السفر”، في حين لم تتحدث في ذات اللقاء لا عن سنه الحقيقي ولا عن عمره أثناء اعتقاله، واكتفت بالقول أنه معتقل في سجن تازة فقط .

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد