لماذا وإلى أين ؟

أرحموش: أمازيغية البطاقة الوطنية ستحرج بوعياش


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

قال الفاعل الحقوقي والمحامي أحمد أرحموش إنه بعد الضجة التي أحدثها مشروع القانون المتعلق بتجديد بطاقة التعريف الوطني، والذي تعرض لانتقادات شعبية كبيرة بسبب إقصائه للأمازيغية وقفزه على الدستور والقانون التنظيمي الذي ينص صراحة على اجبارية تضمين الوثائق الرسمية للغة الأمازيغية إلى جانب العربية، على حد تعبيره، فقد قام مجلس النواب بإحالة الأمر للمجلس الوطني لحقوق الإنسان يوم الأربعاء الأخير لإبداء الرأي تماشيا مع المادة 25 من ميثاق المجلس، مشيرا إلى أنها تسمح له بإبداء رأيه في مشاريع القوانين المحالة عليه من مجلسي البرلمان ومدى ملاءمتهما لمقتضيات حقوق الإنسان.

وأوضح أرحموش، في تصريح لـ”آشكاين”، أنه في هذا الإطار أصبحت الأنظار متوجهة إلى المجلس وبالخصوص رئيسته أمينة بوعياش، التي قال إنها وجدت نفسها أمام امتحان جديد “نتمنى أن تنجح فيه وتحكم لصالح الأمازيغية، وأضاف: “مع العلم أن تركيبة المجلس خالية من أي وجه أمازيغي يمكنه التأثير غي هكذا قرارات”.

وتساءل الفاعل الأمازيغي: “فهل تكون أمينة كما هو إسمها أم أنها ستصر على أن تكون “حليمة” تواقة للعودة لعادتها “القديمة”.

ويأتي تغيير البطاقة الوطنية، حسب مشروع قانون 20.04، بعد أكثر من عشر سنوات من إحداث البطاقة الوطنية الإلكترونية، بهدف هو “الحد من مظاهر التزوير الجديدة من جهة، ومن أجل إدماج وظائف جديدة من جهة أخرى تسمح بمواكبة الرؤية التنموية الرقمية التي تنتهجها المملكة”. إلا أنه لقي معارضة شديدة من قبل النشطاء الأمازيغ الذي اعتروا أنه “تمييزي” و”إقصائي”.

    الجلس...والدستور.
    13/07/2020
    21:58
    التعليق :

    هل اصبح مجلس “بوعياش”وقراراته اسمى من الدستور..الدستورؤ لايحتاج لشرح او تاويل.انه ينص صراحة على ان كل الوثائق الصادرة عن المؤسسات المغربية يجب ان تكون باللغتين العربية والامازيغية ..ما محل الفرنسية في الوثائق الادارية..هل فرنسا ستسمح بكتابة الوثائق الصادرة عن ادارتها ام تكتب بغير الفرنسية ..ادا كان الامر اختياريا فلتكتب الوثائق بالا مازيغية والفرنسية لمن اراد او بالعربية والفرنسية لمن اراد..اما ان تهمش لغة رسمية وتحشر لغة اجنبية فهدا لن نقبله.

    6
    0
    علي
    13/07/2020
    23:02
    التعليق :

    لا شك انها ستتشبث باسم حليمة.

    1
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد