2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

أمر وزير الصحة، خالد أيت الطالب، المندوبة الإقليمية للصحة بعمالة طنجة أصيلة، وفاء أجناو، بالإشراف على دراسة طبية حول مرضى “كوفيد-19” المتكفل بهم في مدينة طنجة.
وحسب ما نشرته يومية “أخبار اليوم” في عددها ليوم الاثنين 13 يوليوز الجاري هدفها “معرفة أسباب ارتفاع الحالات الحرجة ونسبة الإماتة بهذه المدينة مقارنة مع باقي أقاليم التراب الوطني، التي تشهد استقرارا في مؤشرات الحالات المتكفل بها في أقسام الإنعاش رغم استمرار نشاط الفيروس.
وحسب ذات اليومية فإن الدراسة العلمية التي أمر بها وزير الصحة، يتوخى منها الخروج بخلاصة تبين السمات المميزة للفيروس الذي يصيب ساكنة منطقة الشمال، وإجراء مقارنة بينها وبين طبيعة الفيروس المتفشي في مناطق أخرى من التراب الوطني، والبحث عما إذا كانت وراء ارتفاع ضحاياه في العرائش وطنجة عوامل جينية، أم أن هناك أسبابا أخرى وجب تحديدها من لدن القائمين على إنجاز الدراسة.
فيروس طنجة ليس مختلفا!
فيروس طنجة هو غياب الغيرة على المدينة ثم على الوطن!
في طنجة إذا سألت عن مشاكلها، يعقبون أن ليس لطنجة أهل!
في طنجة تعاقب أجيال من المنتخبين و الوافدين لم يحافضوا على طابعها، كما لم يعيروا أدنى اهتمام بإنسانها!
القطاع الصحي ليس إلا نمودج لما تعانيه!
المواطن برئ براءة الذئب من قميص يوسف!
يقال الميزات وليس المميزات ,,, فليس للفيروس مميزات فهو قاتل… اما الميزات فهي الصفات والخصائص.