لماذا وإلى أين ؟

مغاربة ساخطين على قرار الإغلاق


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213
    جمال
    27/07/2020
    19:54
    التعليق :

    ومن يكترث ل “سخطهم”. المسؤولين يفعلون بنا ما يشاؤون. نشكو امرنا لله. كم من دعوى تلقو من الناس في هذه الايام المباركة. تألمنا من هذا القرار المجحف والارتجالي. نسأل الله ان يجازيهم على الالم والحزن الذي نعيشه الان.

    5
    2
    محمد أيوب
    27/07/2020
    20:16
    التعليق :

    التهور:
    لا ادري لماذا يسخط هؤلاء على قرار من هذا القبيل..وحتى ولو جاء متأخرا فإنه في النهاية يروم محاصرة الوباء…ماذا سيحدث لو لم يقرر هؤلاء السفر لقضاء العيد مع أسرهم؟ من الأولى:صحة الناس ام عطلة العيد؟واقع الحال أن هذا الازدحام على السفر لا مبرر له اطلاقا..فكثير من هؤلاء لا يؤدي الفروض الشرعية بينما يصر اصرارا غريبا على التمسك بسنة العيد،وكأنه إذا لم يقم بهذه السنة فإن الدنيا ستفنى…قد يكون قرار الحكومة متسرعا لكن للضرورة حكمها،فارتفاع عدد الاصابات ينذر بكارثة وبائية سنؤدي ثمنها جميعا…ان رأيي هو أننا كمواطنين لا يدرك أغلبنا الوضع الخطير لتوسع انتشار كورونا… شخصيا كنت أحبذ الغاء الاضاحي هذه السنة،لكن يبدو أن لوبي الاكباش المتشكل من كبار الفلاحين الاقطاعيين كانت له الكلمة الأولى والأخيرة في عدم إقرار منع الاضاحي هذه السنة…كان الله في عوننا جميعا…أنا مقتنع تمام الاقتناع بأن لا هذه الحكومة ولا تلك التي سبقتها وحتى التي ستأتي بعدها بيدها القرارات المهمة لتدبير شؤوننا،ومن ينتقد حكوماتنا فهو إما جاهل او غاضب او معطل او مغفل أو هو كل ذلك جميعا…تبقى إقامة ديموقراطية حقيقية هي الحل لاوضاعنا…

    0
    2
    مواطن
    27/07/2020
    23:21
    التعليق :

    لا عليكم هونوا على أنفسكم. فالحكومة المغربية في مرحلة المراهقة السياسية لا زالت تتدرب على ممارستها فلا بأس تتخد احيانا قرارات عشوائية بارتجالية كبيرة . بعد الانتخابات المقبلة ستنضج (تدير عقلها)

    1
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد