2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

قال القيادي السابق في جبهة البوليساريو، مصطفى سلمة ولد سيدي مولود، إن الضغط الداخلي المتزايد جعل قيادة البوليساريو تفكر في ركوب الموجة و إحياء الذكرى العاشرة لمخيم اكديم ازيك بمنطقة الكركرات في الايام القادمة للفت انتباه الخارج نحو قضية باتت منسية، وشغل المخيمات بموضوع بعيد عن ازمات الجبهة المتفاقمة.
ويرى أن البوليساريو الرسمية تريده عملا محدودا في الزمان والمكان أياما قليلة قبل اجتماع مجلس الأمن، لا يصل لدرجة التصعيد الخطير الذي قد يشعل فتيل حرب لا يريدها أحد في الوقت الراهن، وبخاصة الجزائر التي تحيطها الأزمات من كل جانب. عكس شباب المخيمات الذين جعل اليأس و طول الانتظار تفكيرهم متهورا و لا يتواءم مع تدبير الجبهة و الجزائر للنزاع الذي تحكمه قواعد و ضوابط لا ينبغي الخروج عنها.
وتابع تفسيره لما يجري على الساحة، في تدوينة على الفايسبوك، قائلا إن المغرب بعث برسائل صارمة إلى المجتمع الدولي بأنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام الاستفزازات. وأن من بين خياراته امكانية استكمال الحزام الدفاعي ليضم المتبقي من منطقة الكركرات وينهي المشكل، مبرزا أن “احترام المغرب و جبهة البوليساريو لقواعد الاشتباك و عدم رغبة أي طرف في التصعيد الخطير المؤدي للحرب، يضع شباب المخيمات المتحمسين لغلق المعبر في فوهة مدافع الطرفين، فإما أن يخضعوا لما تمليه عليهم قيادة الجبهة وهو الارجح و ينخرطون في نهجها، أو لن تكون الجبهة قادرة عن الدفاع عنهم اذا ما حصل تدخل مغربي أو موريتاني ضد محاولات غلق معبر الكركرات”.