لماذا وإلى أين ؟

هل قاطع الناصيري حفل تسلم الرجاء درع البطولة؟


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

شكل غياب سعيد الناصيري عن مراسم تتويج الرجاء بدرع المسابقة، حدثا آخر إلى جانب الاحتفالية التي مرت بشكل استثنائي صبيحة اليوم الأربعاء، بعدما تضاربت المواقف بين من رأى أن الغياب متعمد ويحمل حسابات وآخرون ألبسوه أعذارا عديدة.

وتستوجب الأعراف أن يحضر رئيس العصبة الاحترافية إلى جانب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لاحتفالية التتويج، خصوصا بعد موسم طويل كاد أن يتوقف في آخر الجولات.

وإلى جانب التبريرات العديدة التي أعطيت للغياب، إلا أن الراجح بحسب عدد من المصادر أن غياب الناصيري كان رد فعل حيال ما تعرضت له علاقة العصبة بالفريق الأخضر، حيث طالما تعرض لهجمات من أنصار الفريق وبعض مسؤوليه، الذين يتهمونه بعرقلة الفريق سواء في البطولة أو في مسابقة دوري الأبطال، من خلال برنامج برمجة المباريات طلية النصف الأخير للموسم المنتهي، حيث كان يشتكي الفريق من تكثيفه.

كما تعرض الناصيري لانتقادات لاذعة في أكثر من مرة من قبل مسؤولي النادي، وأصدر الفريق في حقه بلاغات عديدة زادت من حدة الاحتقان في علاقة العصبة في شخص رئيسها والنادي وجمهوره.

ناهيك عن الهجمات التي تعرض لها من خلال القرارات التحكيمية التي كانت ضد الفريق الأحضر، حيث ساد إجماع لدى فئة عريضة من الجمهور الرجاوي على أنها كانت تصب في مصلحة الوداد.

قبل أن تزيد التصريحات المتهكمة على الناصيري وفريقه بعد التتويج من الشرخ الذي ضرب علاقة الفريق بالعصبة، حيث اعتبر كثيرون أن كل “العراقيل” التي واجهها الرجاء هي التي كانت حافزا لتألقه.

ومن منطلق هذه الوقائع رأى كثيرون أن الناصيري اختار التغيب عن الحفل لتفادي أي احتكاك بمكونات غريمه التقليدي.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد