لماذا وإلى أين ؟

المتعاقدون يكذبون أمزازي وينتفضون ضد الاستهتار بأرواحهم

كذبت التنسيقية الوطنية لـ”الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” بجهة الدار البيضاء سطات، رواية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بتوفير فحوصات الكشف عن احتمال الإصابة بفيروس كورونا للأساتذة والمتعلمين.

وقالت التنسيقية المذكورة في بلاغ لها، إن “توفير الفحوصات المجانية للحالات المشتبه إصابتها بكورونا داخل المؤسسات، مجرد دعاية إعلامية فجة تمرر المغالطات للرأي العام”، مشددة على أن “واقع المؤسسات ينذر بوضع صحي قد ينفجر في أي لحظة، جراء ارتفاع عدد الإصابات في صفوف كل المتدخلين في الشأن المدرسي”.

البلاغ الذي وصل “آشكاين” نظير منه، اعتبر أن وزارة “أمزازي” اعتمدت “دخولا مدرسيا شعاره الحقيقي “ليتحمل كل واحد مصيره بيده”، عبر تكديس المؤسسات بالتلاميذ والأسر دون توفير أبسط الشروط الصحية”، مشيرا إلى أن ذلك تسبب في “توالي حالات الإصابة بالفيروس في صفوف الاساتذة بشكل مهول، فيما تخلت المديريات الإقليمية والأكاديميات عن تأمين اختبارات الفحص للأساتذة”.

واستنكرت تنسيقية “الاساتذة المتعاقدين”، الوضع الصحي “الكارثي” داخل المؤسسات التعليمية محملة المسؤولية الكاملة في الاستهتار بأرواح الأساتذة المتعلمين والأسر على حد سواء، للوزارة الوصية”، مهددة بخوض “خطوات نضالية تصعيدية”؛ ما لم يتم تحمل مسؤولية الوضع الصحي داخل المؤسسات عبر تعميم فحوصات الكشف عن الفيروس بالمجان.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

0 0 أصوات
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x