لماذا وإلى أين ؟

تعود لعهد السعديين .. الكشف لأول مرة عن معالم قصبة أكادير أوفلا التاريخية (صور)

عثر باحثون مغاربة وإسبان، أمس الاربعاء 13 أكتوبر الجاري، على معالم قصبة أكادير أوفلا الحقيقية، التي يعود تاريخها إلى عهد السعديين (القرن 16)، بفضل التنقيبات والأبحاث الأركيولوجيية التي تجرى على القصبة منذ أسابيع.

ووفق المعطيات التي توصلت بها “آشكاين”، فقد عثر فريق البحث الذي يضم باحثين مغاربة واسبان، على باب القصبة، وهو باب سميك من الخشب بُنَّي اللون، تآكلت جنباته بفعل الزمن ومياه الأمطار المنسكبة إلى الركام، كما كشفت الأبحاث ذاتا عن بقايا السور السعدي وعن الممرات “تِسْواك”، ومحراب المسجد “تالِيمامْت”، بالإضافة إلى آثار صفوف المصلين، والمَيْضَأة “لْمْياضِي”.

ومن جهة أخرى، أكدت المعطيات ذاتها، عثور فريق البحث على الرحى الكبيرة “أزْرْگ”؛ الذي كانت النساء يطحن فيه الحبوب في الجانب المقابل للبحر، على مستوى القصبة التي ضربها زلزال أكادير ليلة 29 فبراير 1960.

تبعا لذلك، أوضحت نائبة رئيس جماعة أكادير المفوضة في الشؤون الثقافية؛ نعيمة الفتحاوي، أنه عندما ستنتهي الحفريات، سيبدأ الترميم ثم التأهيل، وبناء مرافق الاستراحة والاستجمام على الواجهة البحرية، والتي أطلقت صفقتها”، مشيرة إلى أن “الأبحاث ماتزال جارية للكشف عن المزيد المفاجئات”.

واعتبرت الفتحاوي، في تصريح لـ”آشكاين”، أن “هذا المشروع كان تحديا لدينا، ولكننا آمنا بإمكانية بلوغ الهدف، تعثرنا في الطريق ولكننا اليوم نعيش لحظات ممتعة بفضل هذا المنجز الذي سيبلغ مداه عندما ستنتهي الحفريات”، مشددة على أن هذا الانجاز “يحق لنا أن نفخر، خاصة أن ملامح القصبة بدأت تظهر رغم صعوبة الأشغال ودِقَّتها وحساسيتها”، وفق المتحدثة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

0 0 أصوات
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x