لماذا وإلى أين ؟

الفيزازي يعلق على إلحاد صحافي مغربي والأخير يرد (وثيقة)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

دخل الشيخ محمد الفيزازي، رئيس الجمعية المغربية للسلام والبلاغ على خط قضية الصحفي المغربي مصطفى الحسناوي،الذي كان محسوبا على التيار الإسلامي وأعلن عن إلحاده من دولة السويد .

وأورد الفيزازي في تدوينة له أن “مصطفى الحسناوي، لا هو بقي على دينه، ولا هو نال حق اللجوء السياسي. خسر الدنيا والآخرة”، وفق تعبيره.

وأوضح الداعية في منشور آخر على صفحته بالفيسبوك، إن ما بنيتَ عليه رِدّتَك، وهدمتَ به إيمانك قد استمعتُ إليه بإمعان وإِنْعام ووجدتُ حُجة كفرك بالله مبنيةً على فكرة صبيانية ساذجةٍ لا قيمة لها ولا تستحق منك أن تُفجعنا فيك بها”.

وأضاف “أنت أكبر بكثير أن ترتدّ عن دين العلم والفكر والتأمّل والتدبّر بمسألة العلوّ تلك. عُلُوِّ السماء، ورفع المؤمنين أبصارَهم وأيديَهم إلى السماء في دعائهم”.

وزاد في تدوينة مطولة “المسألة أخي مصطفى ليست مسألةَ علمِ فلك، ولا علم جيولوجيا، ولا علم كواكب ولا مجرات… هي فقط مسألة لغوية تخاطب الناس بما يرونه هم، ويشعرون به هم، لا فرق في ذلك بين عالمِ فلكٍ متخصص وراعِ غنمٍ في قطيع”.
وكان الصحافي المغربي المقيم بدولة السويد، قد قال في شريط فيديو نشره على قناته بـ “اليوتيوب” إنه “انتقل من مرحلة الإيمان المطلق إلى الشك ومن مرحلة التدين إلا مرحلة اللا تدين”.

ومن جانبه، رد الحسناوي على الفيزاوي قائلا “يا للعار !! هؤلاء هم من يعول عليهم الإسلام ليدافعوا عنه وينصروه، شيخ يستعين بالكذب، لكي ينتصر للدين، من شخص لم يفعل شيئا سوى أنه تساءل بصوت مرتفع.

وأورد الصحفي في منشور له على حسابه بـ “الفايسبوك” “يبني تدوينته على معلومة خاطئة، ليخلص إلى نتائج خاطئة، بل وكارثية حين يجزم أنني خسرت آخرتي، كأن وحيا خاصا نزل عليه وأخبره بذلك، “مسترسلا “قمة الوقاحة والحقارة، أن تكذب متعمدا لتنتصر لفكرة ما، وتظن أنك تنصر الحق”.

واستطرد ” سابقا اتهمت شيوخا يخالفوك بأنهم عملاء لاعلماء، وبعد خروجك من السجن، ذرفت دموع التماسيح، وقلت أنك أخطأت بحقهم، وأنهم ليسوا عملاء. يعني كنت تكذب على أتباعك، وكنت توزع الاتهامات وأنت تعلم أنك تكذب على مخالفيك، لم يكن عندك أي دليل على اتهاماتك للناس، ومع ذلك روجت تلك الأكاذيب لتجمع الأتباع، وتستفيد من الأسفار والدعوات هنا وهناك، وتبني لنفسك شهرة زائفة قائمة على الكذب والدجل واستغلال البسطاء والمراهقين”.

الآن، يورد المتحدث، ” تبني اتهاماتك على أنني أريد الحصول على اللجوء، وتجزم بذلك، بل وتجزم أنني خسرت الدنيا، وخسرت حتى الآخرة، كأنك واحدا من أولئك الذين يبيعون صكوك الغفران، أو كأن الله أشركك في قراراته.
إنها والله قمة الوقاحة والسفالة والنذالة”.

وخاطب الشيخ قائلا “أنت تعلم جيدا أنني حصلت على اللجوء، قبل سنة تقريبا، ونشرت كل المنابر والمواقع هذا الخبر، وهو معلوم مشهور، لكنك تحاول أن تضحك وتستغبي، من بقي من المغفلين المتحلقين حولك. بالادعاء أن سبب شكوكي هو طمعي في الحصول على اللجوء، وأنني خسرت هذا الأمر”، بحسب الحسناوي.

“وأنا بحمد الله، لم أخسر شيئا من دنياي، ولو كنت صاحب دنيا لاهثا وراء أي بريق، لاقتديت بك، وجعلتك إمامي، فأنت فارس في هذا المجال لايشق لك غبار. ولن أخسر آخرتي أيضا، لأنني أبحث عن الحق بصدق، ولأنني أتضرع إلى الله أن يلهمني سبيل الرشد، لن أخسر آخرتي لأنني لم أتسبب بقتل الناس، ولم أكن سببا في التفجيرات، ولم أكن سببا في دخول الآلاف للسجن، ولم أتخل عن من كنت سببا في سجنهم، ولم أكن خطيبا يضل الناس، ولامفتيا يكذب على مخالفيه ويصفهم بالعملاء، ثم يأتي بعد مدة يطلب السماح منهم لأنه كذب عليهم”.

وتابع “لن أخسر آخرتي لأنني لاأرتزق بديني. لن أخسر آخرتي لأنني لا أكتب تحت الطلب، ولا أكتب مايوحى إلي. بل أنا حر مستقل لاتشوبني شائبة أبيض ناصع مثل الثلج، شفاف مثل الزجاج، واضح مثل الشمس في رابعة النهار، لست متلاعبا ولامرتزقا ولامتلونا”، متسائلا “لا أدري وأنت بهذا المستوى، كيف يأتمنك الناس على دينهم، كيف وأنت تستحل الكذب، ولاتتوثق من المعلومة، كيف حالك وأنت تخبر الناس بأمور الدين؟؟ هل يثق بك إنسان بعد هذه الفضيحة؟؟

وختم الحسناوي منشوره قائلا “من العجيب أن تدويناتك تصادفت مع حملة تشنها صحافة التشهير المعروفة، ولاعجب فأنت وهم تغرفون من نفس المستنقع، وتُسقَون بنفس “المني” الذي يجعلكم تحبلون بأقذر الأفكار، ثم تضعونها مولودا مشوها”، مستطردا
“تهجمك علي بهذه الطريقة هو وسام شرف لي.. تحياتي أيها الشيخ الحامل للواء الدفاع عن الإسلام”.

وشكل إعلان الحسناوي القاضي بانتقاله من التدين إلى اللادين مفاجأة لمعارفه وزملائه وأصدقائه، لكونه عُرف بينهم بإلتزامه الشديد وتعاطفه مع تيارات إسلامية، بل أكثر من ذلك قضى ثلاثة سنوات سجنا بتهم لها علاقة بتوجهاته الدينية، بعدما أدين بتهم تتعلق بقضايا الإرهاب.

الحسناوي أوضح أن مجموعة من التفاسير هي من دفعته للدخول في مرحلة الشك وفقدان طمأنينته وسكينته، وبعد اعتكاف طويل خلص إلى قناعة مفادها الانتقال من الإيمان المطلق والتسليم المطلق بكل الغيبيات إلى الشك المطلق ومن الدين إلى اللادين”.

    ALI
    17/10/2020
    20:39
    التعليق :

    بوليميك صعاليك.. هذا تاجر دين والآخر تاجر لا دين.. وقصد هذا وذاك فِلس حقير

    7
    3
    عثمان
    17/10/2020
    21:19
    التعليق :

    ايها الشيخ المحترم
    ودائما اخاطبك بإحترام في كل ردودي عليك
    الله سبحانه وتعلى هو من يعلم على مخلوقاته وهو من يصنف عباده
    ولو كتبت مليون صفحة على اي إنسان .دعه وربه هو من يتكلف به
    تكلم على بعض السياسيين الدين فقروا الشعب المغربي وكدبوا عليه او هدا خط احمر
    وشكرا

    17
    2
    مغربي حر
    17/10/2020
    21:36
    التعليق :

    من بين اسماء الله الحسنى “الغني” فهو غني سبحانه وتعالى كل الغنى عن عبادة جميع خلقه ولا ينقص ولا يزيد ذلك في ملكه شئ. فمن نسميهم لاهل الكفر تراهم يهرولون للدخول في دين الاسلام عن معرفة وعلم. ومن تربوا في أحضانه تراهم يتسارعون لاعتناق مداهب اخرى او اتباع سبل الالحاد حين تطأ ارجلهم بلاد الكفر بدعوة انهم مضطهدين فكريا او اجتماعيا او ماديا أو دينيا كاذبين على أنفسهم وعلى غيرهم وهدفهم المرجو هو الكسب المادي ولو اقتضى الحال العصيان على المبادئ والتقاليد الإسلامية الرسمية. فكتب هؤلاء هم عبارة عن مرتزقة لا أقل ولا أكثر.

    0
    5
    علابوش
    17/10/2020
    22:17
    التعليق :

    وما للفزازي وامثاله فيهم الفز
    وهل هم ااوصياء على عقول الناس
    المضمون تستغل باية” من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر”
    يا أخي فزفوز هنا الناس لاتدافع عن القول بل عن الفكرالمؤدي للسفر
    لا تمتلك أسلوب الجدل والاقناع بل أسلوب الترهيب
    لكن نسيت ان مهنتك” الله ورسوله”
    أخلاقك يا حبيبي فزفوز هي ما جاء ليحاربه الأنبياء كافة.
    يقولون ما لا يفعلون .

    3
    1
    Mohand
    18/10/2020
    12:09
    التعليق :

    يا رجل دعك من تتبع عورات الناس ،لم تترك فنان ولافنانة ولا مناضل ولا مناضلة ولا سجين ولا سجينة الا وانزلت عليهم اغلض اللعنات ،تاكد انك وضعت راسك في جحر الدبابير لا تعتقد ان لحيتك ستحميك ،ما بك يا رجل يطغى فكرك وكان لك نقطة نهاية العلم

    4
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد