لماذا وإلى أين ؟

العثماني يتهم لشكر بـ”تصفية” تركة “حزب عبد الرحمان اليوسفي”


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

اتهم الامين العام لحزب العدالة والتنمية؛ سعد الدين العثماني، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؛ إدريس لشكر، دون ذكره بالإسم، بـ”تصفية تركة حزب عبد الرحمان اليوسفي، وكل الجهود الكبيرة التي قام بها هذا الرجل العظيم؛ لدعم التوجه الديمقراطي في بلادنا”.

وقال العثماني، في الكلمة الافتتاحاية لأشغال اللجنة الوطنية لحزب “المصباح”، يومه الأحد، إن “حكومة عبد الرحمان اليوسفي هي من إعتمدت نمط الاقتراع اللائحي النسبي سنة 2002″، متسائلا “كيف لهذا الحزب أن يتراجع اليوم عن هذا النمط، وهو من اعتمده حين كان في مصلحته؟”، مستدركا “دارت الايام وأصبح العدالة والتنمية هو المستفيد منه”.

“المغرب يصنف ضمن الدول الهجينة، وليس الديمقراطية”، يسترسل الامين العام لـ”البيجيدي”، مضيفا “يجب على المغرب أن يشرع في تنزيل مجموعة من الإصلاحات في سلم الديمقراطية”، مشيرا إلى أن مقترح إحتساب القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية، والذي تدعو إليه بعض الأحزاب “غادي يردنا اللور لأنه ينافي منطق الديمقراطية”.

وأكد المتحدث، أن الأحزاب المطالبة باحتساب القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية، “غادي تدير الشوهة لبلادنا”، مشددا على أن “الهدف من كل هذه المقترحات المنافية للديمقراطية، هو تقليص حظوظ حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة، حتى لا يحصل على المرتبة الأولى”.

وخلص العثماني، إلى أن “بعض الأحزاب السياسية تريد التحكم في نتائج الإنتخابات المقبلة، من خلال “كوبي كولي” و”البريكولاج” الذي لن ينفع”، مشددا على أن هذه “التنيظمات الحزبية غير قادرة على مواجهة المواطنين وإقناعهم للتصويت لصالحها”، وفق تعبير المتحدث.

    إسماعيل
    18/10/2020
    20:01
    التعليق :

    سي العثماني يمارس سياسة تهريب النقاش العمومي بزخمه الذي فتح ملف الريع :تقاعد البرلمانيين والذي هو أساس من الأسس القوية للفساد ومناقشته مدخل من مداخل وقف نزيفه وتبعاته ، ويحاول التمويه والتغطية بهذه القضية على افتضاح وانكشاف وسقوط القناع عن لهث كثير من السياسيين وعلى رأسهم قادة الحزب الحاكم التي تلخصها عبارة: ما كاينش البيليكي على المناصب والمكاسب على حساب المغاربة والوطن ! أما عن نقاش القاسم الانتخابي فالمفروض أن تكون المناقشة والمبارزة وسط مكونات الأغلبية وليس خارجها ، ولأن توقيع المرسوم المنظم للانتخابات سيكون بيد سي العثماني باعتباره رئيسا للحكومة وليس أمينا عاما لحزب !

    2
    0
    محمد أيوب
    18/10/2020
    21:56
    التعليق :

    لا أفهم:
    جاء المقال على لسان العثماني ما يلي:“يجب على المغرب أن يشرع في تنزيل مجموعة من الإصلاحات في سلم الديمقراطية”… أعرف أنني لا أفهم…هو رئيس الحكومة زبيده قرار إصلاح المنظومة القانونية للانتخابات…إذا كان لا يستطيع فلمن يتوجه بكلامه،ولماذا لا يستقيل؟كان سلفه بنكيران يقول مثل هذا الكلام:أنا لا أحكام…أنا هنا لأنفذ فقط…إذا كان الأمر هكذا فلماذا كل هذه المؤسسات التي تستنزف الملايير من أموال الشعب التي هو في حاجة إليها لتحسين وضعيته المعيشية؟ما دام رئيس الحكومة لا يستطيع التأثير على أم الوزارات(الداخلية)فما هو دوره إذن؟أليس وزير الداخلية تحت نفوذ رئيس الحكومة؟شخصيا،فإن كل هذا اللغط يجعلني أتشبث بموقف المقاطعة للانتخابات..

    1
    0
    احمد
    18/10/2020
    23:22
    التعليق :

    اسي العثماني مالك كتشير بحال ادريس الثالث بيليكي.
    حل وذنيك مزيان العثماني ودير gras souligner
    اولا كان صحيح الشعب المغربي كيصوت على العدالة والتنمية علاش خايف من نمط الاقتراع.
    هادي خذتي فيها 10 ل 0.
    ثانيا: اليس تحديد العتبة سرقة للاحزاب الاخرى كيفاش تجيب مقعد ب 3000 صوت وحزب تقصى ب 4000 صوت ههههه اسي العثماني.
    انا ضد لشكر ولكن الاحزاب المتضررة من نمط الاقتراع ليست فقط الاتحاد الاشتراكي.
    نبرتك اسي العثماني اكبر دليل على عدم ثقتكم بانفسكم.
    اكرر الحزب الذي يعتبر ان الشعب معه من حقه ان يخشى التزوير لا من نمط الاقتراع.
    مرحبا برئيس حكومة جديد.

    1
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد