لماذا وإلى أين ؟

هزمها المغرب دبلوماسيا وتنمويا فلعبت خطة الشغب وزعزعة الاستقرار


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

وليد بهضاض

تعددت اشكاله وألوان وفاحت روائحه من الصحراء المغربية الى مجلس الامن،جبهة البوليساريو التي ازكمت انوف المنتظم الدولي بممارساتها القذرة التي تدنو بها امام أعين العالم وتعلو بسيادة المغرب على اراضيه، استفزاز الجيش المغربي مؤخرا وعرقلة عبور الشاحنات بمعبر الكاركارات من قبل مليشيات بالزي المدني كان النقطة التي افاضت كأس الصبر على الحماقات،بتوثيق عناصر بعثة المينورسو تتخطى مرتزقة البوليساريو الخطوط الحمراء،في عز انتشار الوباء ،تقطع الطريق الوحيدة الرابطة بين المغرب والقارة السمراء وباقي الدول جنوب الصحراء.

تفاقمت حدة الازمة داخليا وخارجيا لدى قادة الجمهورية الوهمية وهم يشاهدون احتضان الوطن لارضه المتجذرة في عمق التاريخ والمتلاحمة بقوة الجغرافيا،بعد ان سحبت مجموعة من دول المعمور الاعتراف بكيانهم الانفصالي، واستنكار اخرى لاستفزازاتها وشطحات الموالين لها،بلطجة وقطع الطريق على شاحنات البضائع المتجهة الى عمق افريقيا عبر موريتانيا،وتهجم على القنصلية المغربية في اسبانيا، واستفزازات سابقة سجلها التاريخ ومعه مجلس الامن الدولي تعبر عن السياسة الهمجية التي تنهجها الجبهة الوهمية.

لم يقوى أعداء الوحدة الترابية للمغرب على استيعاب انتهاء زمن التضليل، بعدما كشفت الديبلوماسية المغربية عن حنكة منقطعة النظير، في التعامل مع القضية الاولى للدولة ومعها الشعب المغربي، الذي كان ولازال مدافعا عن وحدة اراضيه قبل وبعد اتفاقية السلام،حين كان المغرب يعتمد على خارجية ضعيفة ومتهاونة فتحت المجال لأعداء وحدة الوطن للعمل على اقناع الأمم بأكذوبة الحق في تقرير المصير، وتطعيم أطروحة الإنفصال واتساع رقعتها الباطلة في الداخل والخارج بعد ان تلاعبوا بالوقائع، وزيفوا الحقائق.

ضربات موجعة، قوية ومتتالية تلقتها الجبهة المهزومة في حلبة النزاع المفتعل حول الصحراء، وتحركات حكيمة للدبلوماسية المغربية بقيادة الملكية أعطت نتائجها المرجوة،فكانت عودة المغرب الى مكانه الطبيعي داخل الحضن الافريقي، للنضال من عمق البيت القاري، خطوة فيها من القوة والشجاعة والحكمة مايكفي لإزاحة الستار عن أكاذيب وافتراءات الجمهورية الوهمية،وكسر شوكة إدعاءاتها العدوانية،انتصارات واقعية بسحب الامم اعترافها بالكيان الوهمي وتشييد دول افريقية وعربية لقنصلياتها بالصحراء المغربية،ناهيك عن انجازات تنموية واقتصادية للنهوض بالاقاليم الجنوبية أهمها ميناء الداخلة الاطلسي.

نهضة حقيقية تعرفها الاقاليم الجنوبية للمغرب،من اقتصاد وثقافة وسياحة ورياضة واستثمار، انجازات لم تكن خلسة او بمحض الصدفة،فالمغرب يمارس سيادته الكاملة على اراضيه بشكل واضح امام العالم بدعم من شركائه الدوليين، انهزمت جبهة البوليساريو دبلوماسيا وخسرت النزال واقعيا فقررت لعب ورقة الشغب والبلطجة وزعزعة الاستقرار، فلولا جشع دول الاستعمار، لكانت حدود المملكة المغربية تنطلق من سبتة لتصل نهر السينيغال.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

 

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد