لماذا وإلى أين ؟

المرابط: هكذا صنع اللقاح الذي سيستعمله المغرب والإشاعات المثارة حوله لها أبعاد أخرى (حوار)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

أحمد الهيبة صمداني – آشكاين
كشف معاذ المرابط، المنسق الوطني لعمليات الطوارئ الصحة العامة بالمغرب بوزارة الصحة، عن الأسباب التي جعلت المغرب يعتمد اللقاح الصيني دون غيره من اللقاحات، خاصة بعد الضجة التي أثارتها حادثة تعليق السلطات الصحية في البرازيل الإثنين 29 أكتوبر المنصرم للتجارب السريرية على لقاح “كورونافاك” الصيني ضد فيروس كورونا المستجدّ بعد أن تعرّض أحد المتطوّعين لـ”حادث خطير” لم تحدّد ماهيّته.

وفي ما يلي نص الحوار:

لماذا اختار المغرب اللقاح الصيني دون غيره لتلقيح المغاربة ؟

اللقاح الصيني تم اختياره لأنه صنع بطريقة معروفة تصنع بها اللقاحات منذ عشرات السنين، وهي عبارة عن عملية تسمى ” Vaccin doublement inactif”، إذ أن هناك عدة لقاحات كنا نستعملهم بشكل مستمر وصنعت بنفس الطريقة.

وبالتالي الأثار الجانبية له على المدى البعيد معروفة، هذا من حيث الأمان، وفعاليته مثبتة بنتائج التجارب السريرية في المغرب وغيره.

بماذا تردون على من يشكك في نجاعة اللقاح الصيني ؟

أي شخص يمكنه الحديث والتشكيك، لكن عليه أن يعطينا معطيات، وما يجب أن نعرفه أن الإشاعات تُـرَوَّج حول اللقاحات عموما، وستكثر في المستقبل حول اللقاحات كلها لكن المعطيات الحالية والمنطق يقول أن هذا اللقاح هو لقاح جيد.

ماذا لو ظهرت مضاعفات لدى شخص تم تطعيمه باللقاح الصيني؟ خاصة بعد عن ما وقع في البرازيل بعد المضاعفات الخطيرة لى احد المتطوعين لأخذ اللقاح الصيني؟

بالنسبة للقاحات التي تطورها الصين فيه أنواع عديدة، واللقاح الذي كان موضع الحادث العرضي في البرازيل ليس هو نفس اللقاح المستعمل في المغرب، فهناك لقاحات تعتمد على فيروس مخفف، ولقاحات تعتمد الفيروسات المقتولة “inactif”، ولقاحات تعتمد على الهندسة الوراثية والأحماض النووية.

ويعتبر القاح الصيني الذي اعتمده المغرب من اللقاحات التي صنعت بطرق استعملت مرارا، وليس لها أي أثار على المدى البعيد، وهي التي تعتمد على الفيروسات التي فقدت قدرتها على إحداث المرض ولكنه يحتفظ دائما على قدرته على إعطاء المناعة.

هذا النوع من اللقاحات كنا نأخذ مثلها في أمراض سابقة من بينها السعار، السعال الديكي، التهاب الكبد، مرض الكزاز، وغيرها، وكلها لقاحات مصنوعة بنفس الطريقة؛ والآثار الجانبية على المرضى يبقى هذا اللقاح مضمونا، وأما الفعالية، فلحد الآن النتائج الموجودة تعتبر جيدة.

الأعراض الجانبية التي يمكن أن تظهر على المستفيدين من اللقاح تدخل ضمن الإجراءات التي تقوم بها منظمة الصحة العالية، فقبل أن تعطي ترخيصها للقاح، تقوم منظمة الصحة العالمية حتى تتأكد من هذه المعطيات بأكملها. واحتمال ظهورها غير وارد، لأن اللقاح مجرب، فالعلامات الجانبية وحدها والفعالية شيء آخر.

بخصوص الفعالية: نحاول أن نعرف هل هناك القيمة الحقيقية للفعالية، وهي لحد الآن جيدة بالنسبة للقاح الصيني الذي اعتمده المغرب، ولا يمكن أن نقول أنها حقيقية إلى أن تنتهي هذه التجارب، لكن جميع المعطيات تثبت فعاليته الجيدة.

أما في ما يخص العلامات الجانبية: لماذا سنقوم بتخويف المواطنين ونحن لدينا لقاح صنع بطريقة صنع بها التلقيح منذ عشرات السنين؟ فمن أين ستأتي هذه المضاعفات؟ ومنطقيا لا يمكن أن تكون عنده مضاعفات جانبية؛ وتبقى الإشاعات المثارة حول اللقاح لها أبعاد أخرى.

وجب التأكيد على أن هذا اللقاح مصنوع بطريقة تقليدية يلقح به الأطفال والنساء والرجال في أعمار مختلفة، إذ يوميا تكون هناك آلاف اللقاحات من هذا النوع، وما يجعل هذه الضجة حول اللقاح الصيني هو أن لدينا ثقافة سائدة بأن كل ما يأتي من الصين ضعيف الجودة، هذا ليس تلفاز أو هاتف أو آلة آخرى يمكن التشكيك في جودتها؛ بل هو لقاح مجرب وفعال.

    طارق الكندي
    17/11/2020
    21:14
    التعليق :

    بما ان فيروس كورونا له براءة اختراع منذ 2018 فان مضاد المرض,(اللقاح) مخطط له سلفا
    لقحوا المرضى فقط

    0
    0
    3allal
    17/11/2020
    21:19
    التعليق :

    دولة أصبحت عاجزة عن إنتاج آلطماطم وتتطاول على دفاعا عن لقاح تستورده في ظروف وبائية وعالمية متضاربة.
    صافي أسدي عاجبك آللقاح بدا دير شي شوكة ليك ولولادك أنت أولآ …حنا نستناوشوية…..

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد