لماذا وإلى أين ؟

مخلفات البوليساريو بالكركارات


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213
    ابو فاطمة من وجدة
    19/11/2020
    14:47
    التعليق :

    لماذا يا إخواننا في العربية السعودية …الم تجدوا الا هؤلاء العصابة الاجرامية لتزويدهم بالتمور …اليس بهذا الفعل تساهمون في مساعدتهم في محاربتنا من حيث تعلمون او لا تعلمون !!!!هذه التمور هناك اخوننا في الدين واللغة والانسانية هم من احق بها واحوج لها…لا تزعمون انها مساعدات انسانية بحتة …هي ربما كذلك ولكن يجب ان تذهب الى من يستحقها لا الى عصابة اجرامية تخريبية مسخرة لهدم اركان وحدتنا الترابية…لقد كنا دائما في طليعة الدول التي تقف معكم وتساندكم في السراء والضراء دون ان ان نسأل أظالمين ام انتم مظلومين !!!! لو ان ايران مثلا فكرت فقط ان تؤديكم لكنا اول من يعرض صدورهم لرصاصها دونكم وفداءً لكم !!!!وانتم الان تعينون اعدى اعدائنا لنا باطعاهم التمور وربما ماخفي اعظم!!!

    8
    0
    ع.عبدالرحيم
    19/11/2020
    15:55
    التعليق :

    انها بالفعل ذات قيمة عالية،ليس بثمنها أو جودتها،وإنما بما تؤكده من مستوى جد متدني في العيش،فكيف لهؤلاء المغرر بهم من أبناء الوطن،ان ينجحوا وراء أبواق تخدم أجندات سياسية مقيتة لا تراعي حسن الجوار ولا التاريخ المشترك ولا الاواصر التي تربط بين الشعبين

    1
    1
      ريفي مغريبي
      19/11/2020
      19:28
      التعليق :

      شعب حمار اوخانز.

      0
      1
    عبدالاله
    19/11/2020
    17:14
    التعليق :

    مخلفات قطاع الطرق، خلفوا من وراءهم روثهم العفن.
    الله اخليكم ديما هاكاك حتى بلاصة ما تقبل بيكم.
    اهلكهم الله اينما ثقفوا

    2
    1
    عبد الكريم
    19/11/2020
    19:49
    التعليق :

    على العالم بأسره أن يعلم أن وحدة المغرب الترابية خط أحمر، سطره اجدادنا بدمائهم و تضحياتهم فلا مجيد عنه و عن قسم المسيرة

    3
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد