لماذا وإلى أين ؟

الداخلية تصرف مليار درهم على شركات معدودة لجمع أزبال المغاربة


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

كشف تقرير لوزارة الداخلية، أنه يتم صرف ما قدره 926.5 مليون درهم، لمساعدة الجماعات المحلية على جمع الأزبال وتُدبر قطاع النظافة في المدن، وذلك في إطار مع وزارة الطاقة والمعادن والبيئة.

إلا أن الواقع لا يعكس حجم ما يُصرف على القطاع، حيث تعيش جل المدن على وقع انتشار الأزبال في الشوارع والأزقة، وغياب الحاويات بالعدد الكافي. زد على هذا سوء التدبير الذي يلاحق شركات وهو ما يُدخل عمالها في إضرابات في أكثر من مناسبة بشكل يحول الشوراع إلى أكوام من الأزبال.

مما جعل القطاع يستقطب جيشا من “البوعارة” و”البركاصة” الذين يجدون في الأكوام المتناثرة مصدرا للنبش في كل ما يرمي به السكان لإعادة البيع فيه أو استعماله.

التقرير يشير إلى أن الداخلية صرفت حوالي مليار درهم من أجل تأهيل قطاع النفايات المنزلية والمشابهة لها، 240 مليون درهم من أجل التدبير المفوض لمرفق الجمع والكنس، و576.3 مليون درهم لدعم وتسيير وبناء مراكز الفرز والطمر والتثمين، و60 مليون درهم لدعم الفرز، والتدوير لفائدة سبع جماعات، و50 مليون درهم لاقتناء المعدات اللازمة، وتخصيص 450 مليون درهم لتسوية وضعية 59 جماعة ترابية موزعة على ثلاث سنوات.

وبلغت نسبة الجمع 96 في المائة في المجال الحضري، فيما وصلت نسبة طمر النفايات 63 في المائة، وتم إنجاز 45 مخططا إقليميا لتدبير النفايات المنزلية، مع إعادة تأهيل 49 مطرحا عشوائيا.

والمثير أن شركات معدودة على رؤوس الأصابع هي التي تستحوذ على صفقات التدبير المفوض، واحدة منها الأكثر انتشارا في عدد من المدن في قلب عاصفة لا تنتهي من الانتقاد والاتهام بسوء التدبير واستغلال مستخدميها.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد