لماذا وإلى أين ؟

البروفيسور عزالدين الإبراهيمي: أين ضمانات اللقاح الصيني؟


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

مراد علمي

قبل ما نبدا ما نكرهش نشير للبعض المعلومات باش تكون الصورة واضحة حسن أو كثر، أنا كمواطن عادي مهووس بالشأن العام، بصحة، بسلامة أهلي، صحابي، حبابي أو ما كيهمـّـنيش مناين جا هاد اللقاح أوْ لاخور، ولكن إكون فعـّـال، بأقل تكلفة مادية أو بشرية، مع كل حترامي للبروفيسور عزالدين الإبراهيمي بعض التصريحات اللي وردات فى واحد الفيديو اللي كيمجـّـد فيه اللقاح الصيني ما كانتش ناجحة، بلا ما إكون على دراية كيفاش كيخدموا الصنيين أو كيفاش دايرة المقاربة العلمية ديالهم.

غادي نطرّق بكل تجرد أو حياد للبعض الأقوال اللي تفوّه بهيا السي الإبراهيمي، فى أوّل الأمر ما باغيين نظلموا حـدّ، لأن الشعب الصيني شعب مضياف، طيب، خدوم أو خلوق، عشت أو درّست فى عدة جامعات صينية فاقت 5 سنين كبروفيسور مختص فى الأدب الألماني أو الليسانيات، زيد عليها 2 إصدارات باللغة الألمانية فى عام 2017 أو 2018 متعلقين بالصين أساسا، يعني يمكن لييا نحكم على هاد البلاد العظيمة، صاحبة لغة فريدة من نوعها، ثقافة، حضارة عريقة، وجبات أو أطباق رفيعة أو رقية لا تحصى، بغض النظر على اللي كيروج عندنا فى المغرب، لأن الصين بعيدة علينا أو ما خلقناش معاها روابط عابرة للحدود من شحال هادي.

السي الإبراهيمي ما قالش الحقيقة لمـّـا زعم أن لقاح “بايونتيك” خصّو يتخزّن فى 80 درجة سيليوز تحت الصفر باش ما يخسرش، الحقيقة هي أنه محتاج فقط 70 درجة سيليوز تحت الصفر، أو ما قالش أنه يمكن للقاح يتخزن فى فريجيدير عادية للمدة 5 أيام، أمـّـا لقاح “موديرنا” اللي كيصهر على صناعتو الخبير المغربي الدكتور منصف السلاوي يمكن ليه يتخزّن حتى 30 يوم فى فريجيدير عادية أو حتى 180 يوم إيلا كانت
درجة الحرارة 20 سيليوز تحت الصفر، كما حشم ولا ّ خجل إصارحنا أو إقول لينا أن “أسترا زينيكا” غادي تاخود طرف من فيروس أدينو، ولا ّ “الفيروسات الغدانية”، أو اللي بغى يتعمـّـق إشوف مناين جايين هاد الفيروسات، يمكن للسي الإبراهيمي إقول لينا الحقيقة، أو ماشي غير طرف منها، حنا راشدين، بعقلنا أو قادّين نتحمـّـلوها.

اللي خلا ّني حاير شي شوية هو كلام السي الإبراهيمي، بحال لا ما قاريينش، ما عارفينش أو غير كنعمــّـروا كروشنا بالخبز أو زيت العود، علاش ما تكـلــّـمش على الضمانات اللي غادي تعطينا الدولة الصينية فى ما يخص هاد اللقاح اللي ما عارفين لحد الآن فعاليتو، واش %70، %80 ولا ّ %100؟ فاين هوما الدراسات؟ شكون اللي شرف عليها؟ فاين هي المواقع يمكن لينا نـطــّـالعوا عليها؟ غير هادوك 600 من المغاربة المطوعين بغينا نتعفرّفوا عليهم، كيف هو جاري بيه العمل فى الدول الديمقراطية.

اللي كيعرف الصين مزيان ما عمـّـرها تعطيك ضمانات إيلا مشات حتى طرات شي حاجة، أو لنفرض عطات الصين ضمانات للمملكة، يمكن ليك تقاضي الصين؟ أما الإتحاد الأوروبي لزّم على “بايونتيك” أو “فايزر” إقدّموا ضمانات فى حالة إيلا ما نجحش اللقاح ولا ّ نتجات أضرار بشرية جراء هاد اللقاح.

اللي ما مطـّـالعش عليه يمكن السي الإبراهيمي هي المعطيات التالية، فى 2017 سحبات مجلة طبية متخصصة فى الصين 107 بحث علمي فى ميدان البيولوجيا بعد أمـّـا تمّت مراجعة هاد البحوث أو تبيـيــّـن للجنة استعراض خارجية أنه جميع المقالات العلمية مزوّرة ولا ّ منقولة، أو هاد الشي عشتو فى الجامعات الصينية، اللي ما كيـدلــّـش على أن الصين ما كتوفــّـرش على كفاءات عالية، ولكن مع الأسف حتى الشي لاخور اللي منبوذ فى أوروبا أو أمريكا الشمالية باقي مدّاول فى الصين، غير أخيرا كتاشفات الإدارة الصينية أن تقارير “مراجعة الزملاء” أو حتى مقالات بحثية فى جميع الإختصاصات كتباع فى الإنترنيت، أو هاد الشي وارد فعلا ً فى بعض الجامعات الصينية.

غير باش نكونوا صرحاء، مخلصين، واضحين اللقاح “هايْ تيك” ديال “بايونتيك”,”فايزر” ولا ّ “موديرنا” غادي يسوى بين 20 حتى 40 دولار للجرعة، أمـّـا لقاح “أسترا زينيكا”، يلا ّه 3 حتى 9 دولار للجرعة، لأن هاد الشركة كما صرّحات غادي تبيعو بتكلفة السعر، يعني ماشي باغية تتــّـاجر فى الموتى أو الحيـّـين، أو هادا هو الفرق الكبير، الإنسان فى الدولة الديمقراطية كيف ما كان الوضع مكرّم، معزّز، أو واحد الطرف “ليس بالهيّن” غادي تهديه بالمجان ل “كوفاكس”، مبادرة من طرف المنظمة العالمية للصحة أو “كافي”، الهند بدات كتصنع هاد اللقاح بإشراف الشركة المتخصصة فى صناعة اللقاحات “سيروم إنستيتيوت أوف إينديا”، أو باغية تصنع 100 مليون جرعة حتى نهاية هاد العام، حتى البرازيل غادي تقوم بنفس العملية.

المشكل ديال الإدارة الصينية مشكل مرتبط بالجهاز، بحال مشكل الجارة الشرقية، كاين يلا ّه تصوّر واحد، حزب واحد، حقيقة وحدة أو ربّ شيوعي واحد، أو اللي خرج على الصف الإقامة الإجبارية بحال شي درّي صغير عمل البسالة، الحبس، التعذيب ولا ّ القتل، الإعدام: كثر من 10000 كل عام، على داك الشي كيخاف كل مسؤول على راسو أو على عائلتو، رئيس الدولة الحالي سنين أو أبــّـاه محبوس فى الدار ولو كان من رفاق ماوو اللوالى، ماوو نتقام حتى من ولد رفيقو اللي كان عايش فى البذخ أو الثراء حتى صافطو ماوو يحلب البقر أو يعطي الماكلة للمعاز أو الحلــّـوف فى البادية، سنين أو هو عايش هاكدا، الإدارة الصينية عندها مشكل كبير مع عدم الشفافية، الحقيقة، الرشوة أو قداسة بعض المسؤولين.

على سبيل المثال “سون سييان تزو” هو اللي كان مسؤول في 2008 على تسمم كثر من 300000 طفل بسبب حليب الغبرة ديال الدراري الصغار اللي كان ملوث بميلامين، مادة شديدة السمية، حتى بداوْا الصينين الميسورين ولا ّ المسافرين للاوروبا ولا ّ أمريكا الشمالية كيفرّغوا رفوفة السوبير ماركات من حليب الغبرة للعائلاتهم أو صحابهم، مع 120 مليون سائح صنيى فى العام ما كيبقى حليب الغبرة فى المتاجر، ليومنا هادا هاد الظاهرة باقية سارية المفعول، يعني أولاد البلاد ما عندهم ثيقة فى منتوجاتهم، أو هاد الشي عشتو أو عاينتو شخصيا، هاد السيد رجع من بعد نائب أوزير المواد الغذائية أو مراقبة الأدوية، يعني حتى اللقاحات.

شركة “تشانكتشون تشانكشانك بايونتيك” صنعات لقاح ضد السعار للرضع من ثلث شهور للفوق اللي جميع تواريخو الإنتاجية كانت مزورة، نفس الشركة قامت بصناعة لقاح قليل القيمة أو الفعالية ضد الدفتيريا، التيتانوس أو السعال الديكي، كثر من 250000 شحنة كانت كولها فاسدة، لا الشركة لا المسؤولين الحكوميين قاموا بأي تصريح ولا ّ بلاغ، حتى بداوْا بعض الصينين كيحلفوا فى وسائل التواصل الإجتماعي ما عمـّـرهم يشريوا شي لقاح صيني، من بعد طوّقات الدولة هاد الوسائل أو شدّدات المراقبة، اليوما كلمة “فيروس” ممنوعة فى وسائل التواصل، أو حتى إيلا تواصلوا مع بعضياتهم كيتبادلوا الألغاز باش إدوزوا من تحت رادار المراقبة.

فى زلزال 2008 ماتوا كثر من 70000 مواطن صيني أو صينية، 5000 تلميذ أو تلميذة ردموهم سقوفى المدارس اللي كان البني ديالها مغشوش، الرشوة كانت من مورى هاد الكارثة الإنسانية، فى 2015 ماتوا فى نفجار في مدينة “تياندجين” 173 واحد أو تجرحوا 797، الرشوة كانت عاودتاني سيدة الموقف، أو اللي كيقرى بالنكليزية يمكن ليه يكتشف تحفة نادرة على شكل 100000 طون من لحم الدجاج، الحلوف أو البكري اللي فى عمرو 40 عام باقي كيدور فى الأسواق، تنشر هاد الخبر فى جريدة رسمية سميتها “تشاينا ديلي”.

الإدارة الصينية كتقول للعالم أنها قضات على الفيروس، ولكن اللي مطــّـالعين أو مهمتين بهاد القوى الناعمة كيعرفوا أنه غير أخيرا تنشر الفيروس من جديد فى مدينة “لاندجو”، كما طوّقات الإدارة الجهوية فى “سيتشوان” أوطيل مصنف، رفيع فى مدينة “تشان دو”، ما خلا ّت حتى شي واحد يخرج منــّـو، سادّاه بقفولا.

أو هادا هو الفرق بينــّـا أو بين النظام الصيني، الحرية أو الديمقراطية، ولا السلطة المطلقة، ضروري على المملكة المغربية ما تحطــّـش بيضها فى سلة وحدة، لأن هدف الدولة الصينية هو ستغلال الموقع الجيوـ ستراتيجي، العمق الإفريقي، السمعة الطيبة أو الثقة اللي كيتمتــّـع بيها عاهل البلاد فى جل الدول الإفريقية الشقيقة، أمـّـا أسهم الصين بدات كتراجع فى إفريقيا، نظرا للشهية المفرطة أو المعادلة غير العادلة: أنا رابح أو نتا خاسر، إيلا خذينا بعين الإعتبار أن شركات صينية فى إتيوبيا كتعطي 30 حتى 50 دولار للعامل المحلي فى الشهر، مع العلم أنه خصـّـو يخدم 12 ساعة فى النهار.

أمـّـا إيلا جات الصين بالفعل باش تستثمر فلوسها فى المملكة مرحبا بيها، ماشي باش تستغل موقع المملكة المتميز أو تحارب، تحاصر الإتحاد الأوروبي من الجنوب، حنا بعادين كل البعد على صراع الصين مع الدول الغربية على الريادة العالمية اللي كتعتابرها اليوما كمنافس شرس أو بكل بساطة كعدو لدود، الغرب ستثمر مئات المليارات فى الصين لا علّ وعسى ترجع الصين دولة ديمقراطية، يعني التغيير عن طريق التبادل التجاري، اللي حصل هي خيبة أمل كبيرة، لمـّـا لاحظ المعـلــّـم أن المتعـلــّـم بغى ياخوذ بلاصتو.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    Kamal mansour
    27/11/2020
    07:56
    التعليق :

    طيلة الجائجة اطل علينا اشخاص لا يمتلكون التخصص والخبرة المناسبين للالمام بالفيروس ومرض كوفيد فهناك من سوق على ان له كخبير يقوم بابحاث دولية والواقع انه مجرد مختبر بامكانيات صغيرة وبحدودة لا تمكن الابراهيمي للتحدث بالمام ومعرفة و بمناسبة او بغير مناسبة لتحضيره لتعويض ايت طالب في حال إقالته واما الاخر فهو طبيب عام في القطاع الخاص يدعي انه باحث في السياسات الصحية والواقع ان الخبراء الحقيقيون يتحفظون قبل الكلام ويتفادون مغالطات المغاربة فهم شعب لا تنطلي عليه حيلهم.كاتب المقال على حق.العلم شيء والسفسطة شيء آخر.

    11
    1
    مغربية
    27/11/2020
    08:09
    التعليق :

    اكتب بالعربية حتى يا صديقي…. تقول انك مثقف ودارس
    ما هذا المقال؟ عيب وألف عيب…. مقال بهذا الطول وبهذه اللغة غير قابلة للقراءة…… هو مقال يشجع على العبث في الكتابة…..
    أقول لك انك بهذا المقال تبين الانحطاط الذي وصل إليه بعض “ المتعلمين”.

    5
    10
    عبداللطيف
    27/11/2020
    15:14
    التعليق :

    صدقت… من الركاكة المكرسة من قبل اعلام سطحي الى باحثين باك +12 لا يجرؤون على تأليف افكارهم بلغة عربية بسيطة فيلجؤون إلى دارجة ذات حمولةسوقية لا تخفى

    0
    3
    عزيز
    27/11/2020
    22:17
    التعليق :

    شکرا د. مراد علمي، مقالة راٸعة، غنية ومستوفية، داٸما في مستوی الحدث، لغة مغربية، دارجة ممتعة وراقية، المضمون هو المهم، أما القشور تضل قشور، بدون طعم.

    3
    0
    فيصل
    29/11/2020
    20:29
    التعليق :

    ان ما يهم بالموضوع هو الموضوع نفسه لا اللغة التي كتب بها النص. فحتى لو كانت مكتوبة بالامازيغية او الصينية او الانجليزية فلن يختلف احد حول ذلك. ان ما يهم هو الموضوع وهو الضمانات المتعلقة باللقاح التاجي.
    فماذا لو لقحنا بهذا اللقاح وبعد شهر او شهرين أصبنا بشلل أو خلل في أحد وظائف الاعضاء. أو اختلال في كيمياء الجسم والمخ. من سيداوينا؟ ومن سيتكلف بمصاريفنا اليومية؟!
    الموت بكورونا اسهل وأكثر أريحية من حقننا بفيروس معدل عليه مخبريا في الصين قد يعرض صحتنا للخطر.
    حينما نشتري فقط كمبيوتر او مايك او كام صينية نجد انها اقل جودة من نظيرتها الامريكية او الاوروبية. حتى اصبحنا نبتعد عن كل ما هو مصنوع بالصين. . فما بالكم بما يتعلق بصحتنا وحياتنا .
    – فهل أنتم مستعدون حقا بحقن أنفسكم بشيء “made in china” ؟ بدون أن تكون ناك ضمانات!

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد