لماذا وإلى أين ؟

لشكر: أحسست بـ”القشعريرة” في الكركرات


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

أعرب الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؛ إدريس لشكر، عن فرحه الكبير لوصوله إلى المنطقة الحدودية بين المغرب وموريتانيا “الكركرات”، قائلا “لا يمكني أن أصف شعوري وأنا فوق هذه الارض الآمنة”.

وأضاف لشكر، في تصريح للصحافة، خلال زيارته يومه الجمعة 27 نونبر الجاري؛ لمعبر الكركرات رفقة مجموعة من رؤساء بعض الاحزاب السياسية المغربية، الممثلة في البرلمان، “لا يسعني أن أصف لكم الطمأنينة والفرح؛ الذي وصل مرحلة “القشعريرة”، عندما أرى الدور التاريخي الذي أقدم عليه المغرب في إقرار السلم والامن والاستقرار في المنطقة”.

الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، نوه كذلك بحفاظ المغرب على حرية تنقل البشر والضائع عبر معبر الكركرات الحدودي، مشيرا إلى أن ذلك “خلف شعورا طيبا لدى الرأي العام”، مشددا على أن “كل ما يروجه خصوم الوحدة الترابية لا أساس له من الصحة”، بحسب المتحدث.

يأتي ذلك، على هامش الزيارة التي أقدم عليها رؤساء مجموعة من الاحزاب السياسية المغربية الممثلة في البرلمان، يومه الجمعة 27 نونبر الجاري، إلى المعبر الحدودي الكركرات بين المغرب وموريتانيا، للتأكيد على “الدعم اللامشروط للجهود التي تبذلها القوات الملكية المسلحة في تأمين الحركة التجارية والمدنية بالمنطقة”.

    ريفي مغريبي
    27/11/2020
    18:59
    التعليق :

    لا تخف راه غير الشحمة ديالك كانت كتذوب

    9
    4
    ابو زيد
    27/11/2020
    19:21
    التعليق :

    انا مزاوك ما تكتروش من بحال هادو!

    6
    1
    احمد
    27/11/2020
    19:52
    التعليق :

    اوا بالصحة السفر العمومي.

    5
    1
    mohand
    27/11/2020
    20:03
    التعليق :

    اودي غير سكت حسن ليك,راه العكس جنودنا البواسل موجودون ليل نهار لا تقشعر جلودهم بل بكل ثبات يؤدون الامانة وهي حب الوطن ;زد على ذالك سائقي الشاحنات يمرون من هناك ليل نهار ولم تقشعر جلودهم حتى بوجود بلطجية البوليزاريو هناك

    4
    1
    moha
    27/11/2020
    21:25
    التعليق :

    .. إوا عنداك آلتبوريشة توليلك بوهزاز ، مع آلجائحة ـ وأنتم منها ـ ما كاين سبيطارات ولآ أسرة وما بالك بأصحاب آلجثث آلثخينة

    3
    1
    محمد أيوب
    27/11/2020
    22:02
    التعليق :

    عزز احساسك بالقشعريرة بإرسال أحد اولادك او بناتك للعمل هناك عوض البحث لهم عن مناصب وكراسي مريحة إما بالعاصمة أو بإحدى المدن الكبرى أو بإحدى عواصم العالم كسفراء لبلدنا…احساسك بالقشعريرة أراه احساس المنافقين والكذابين لانك ومن معك من:”زعماء” الاحزاب/الدكاكين ليس لكم ما تقدمونه للوطن غير الاستفادة من ثرواته عبر تهافتكم على الريع السياسي والاقتصادي… أقول هذا وأنا اتابع ما يصدر عنكم من امور تعزز ما أقوله عنكم…لا أحد منكم-في رأيي المتواضع-في مستوى تضحيات جنودنا هناك الذين لا يعرفون معنى العطلة كما تقضونها أنتم وأبناؤكم…لا يعرفون ركوب سيارات رباعية الدفع..لا يعرفون السكن في قصور وفيلات تحيط بها مناطق خضراء وبها مسابح وخدم وحسن وحيواناتواليفة وغير ذلك من وسائل الترفيه..أنت ومن معك تنامون على أرصدة مالية ضخمة بحساباتكم البنكية وهم ينتظرون نهاية كل شهر ليقبضوا رواتبهم الهزيلة ليعيلوا ويساعدوا بها أفراد اسرهم في مناطق وربوع المغرب غير النافع..أنت ومن معك قد ينفق الواحد منكم في اليوم الواحد وربما في بعض هذا اليوم راتب ذلك الجندي البطل الذي يبيت مستيقظا وانت تغط في سبات عميق على فراش وثير في فيلا أو في قصرك الذي سيدته على أرض خدام الدولة… لماذا لا تتبرع أنت ومن معك بتلك القطع من أراضي خدام الدولة أو ببعض ممتلكاتكم الاخرى لفائدة الأعمال الاجتماعية لاولائك الجنود البواسل؟؟؟زيارتك ومن معك ما هي الا فلكلور لن يساهم إلا في مزيد من الاحباط لشبابنا هناك وهو يعاني حملك لبطن تنبؤهم عمن تكون وكيف تعيش أنت ومن معك..تحية من القلب لكل جندي وجندية من المرابطين على حدود وطننا الغالي..ولعنة الله تعالى على كل المنافقين والكذابين والانتهازيين والوصوليون والريعيين…انا على يقين تام بأنه لولا جلالة الملك لابتلعنا أمثال هؤلاء ولما ردعهم عنا رادع من دين او خلق أو قانون…

    8
    1
    حسن
    28/11/2020
    00:02
    التعليق :

    هاد الكمامر لو كان فيهوم الخير كانو ينخارطو في الدفاع على الوحدة الترابية بحال الجيش و الحسن الثاني الله يرحمو شحال
    هادي!!!! المغاربة يثقون فقط في محمد السادس حفظه الله. أما الاقزام بأخلاقهم و الانتهازيون فلا يعبأ بهم أحد

    2
    1
    حميد
    28/11/2020
    05:26
    التعليق :

    هاذو بعدا قاموا بالواجب الوطني و مشاو الكركرات . ماشي الحال بعض المعلقين مطالبين غير العدمية في التفكير و السوداوية في التحليل. رهام ممثلين الأحزاب وطنية بغبتو و لا كرهتو. قالو زمان الناس فالناس و عيشة فمشيط الرأس. الناس كتناقش هدف الزيارة و بعضهم يناقش جسد لشكر. يالاالمهزلة.

    0
    5
      مريمرين
      28/11/2020
      12:05
      التعليق :

      أ مصداقية لدى من “استفاد” من أراضي “خدام الدولة” ؟؟
      لا مكان للنفاق السياسي .

      1
      0
      hamou
      28/11/2020
      15:03
      التعليق :

      سير قرا شوية وحني آلراس باش آتْكوَّن قبل ما تموت غبي

      1
      0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد