لماذا وإلى أين ؟

من يكون الشرقاوي خليفة الخيام على رأس مكتب “البسيج”؟ (بورتريه)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

يتساءل الكثيرون عمن يكون حبوب الشرقاوي، الشخصية الجديدة التي سيتم تنصيبها على رأس المكتب المركزي للأبحاث القضائية “البسيج” خلفا لعبد الحق الخيام، هذا الإسم بات يشغل حيزا مهما في الصحافة منذ أمس الأحد بعد خبر إعفاء الخيام من منصبه وتعيينه في منصب جديد.

قلة قليلة من تعرف أن الرجل كان يقف بجانب الخيام على تفاصيل كل عملية أمنية دقيقة، والقليلون أيضا من يعرفون أن االشرقاوي، الذي اشتغل نائبا أولا للخيام يعتبر رجل الميدان وإدارة العمليات والتدخلات الأمنية المعقدة لمكافحة الإرهاب والمافيات العابرة للقارات.

من التأسيس إلى إدارة أقوى جهاز أمني

حبوب، وفق تصريح للخبير في قضايا الإرهاب والإطار الأمني المتقاعد، محمد أكضيض، هو ابن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تميز بذكائه وهدوئه في حل القضايا المعقدة، وهو من مؤسسي المكتب المركزي للأبحاث القضائية وشارك في جميع عمليات تفكيك الخلايا الإرهابية .

ويعتبر أكضيض أن الشرقاوي له الأهلية والمواصفات والمعايير الكاملة ليتولى هذا المنصب الجديد، بعد تعيين المدير العام لمكتب الأبحاث القضائية كمستشار للمدير العام للأمن الوطني، بصفته النائب الأول للخيام من جهة، وأنه مارس المهنة كإطار من نخبة الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وكذلك من نخبة المكتب المركزي للأبحاث القضائية، من جهة أخرى.

يمزج بين الصرامة والذكاء والتواصل

ويرى أكضيض أن الشرقاوي، رجل صارم مع قضايا الإرهاب ويعلم جيدا كيفية التعامل مع القضايا المهددة لأمن الوطن واستقراره، كما أن له احترافية ودراية كبيرة بالخط التحريري لعمل المكتب المركزي على اعتبار أنه من المؤسسين له سنة 2015، مبرزا أن الرجل سيعطي نفسا جديدا للمكتب في مواجهة قضايا الإرهاب وقضايا الوطن الكبرى.

“الشرقاوي أحد أعمدة الشرطة القضائية وأحد أعمدة المكتب المركزي للشرطة القضائية فهو هادئ يسير بوتيرة عالية في الأبحاث ويمزج ذكاءه بتجربته، كما أنه يتواصل مع الصحافة كلما استدعت الضرورة ذلك”، يورد أكضيض.

    مواطن
    01/12/2020
    09:18
    التعليق :

    المغرب والحمد لله مليء بالكفاءات في جميع المجالات.
    ما نتمناه هو ان تكون المصلحة العامة العليا هي المحرك دائما.

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد