لماذا وإلى أين ؟

بلجيكا تتهم المغرب بالتجسس على المركز الإسلامي ببروكسيل

رفضت وزارة العدل البلجيكية الترخيص لاستئناف أنشطة المركز الإسلامي ببروكسيل، حيث أوردت مصادر إعلامية بلجيكية أن بعض المسؤولين الجدد عن المسجد الذين تم تعيينهم لإنهاء نفوذ المملكة السعودية عليه يشتبه في تجسسهم لصالح المغرب.

وأوردت ذات المصادر أن إدارة المسجد الذي مول منذ عقود من طرف السعودية تم تحويلها في أبريل الماضي إلى الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا، المعترف بها رسميا من طرف الحكومة البلجيكية لإدارة الشأن الديني الإسلامي بالبلاد، لتسهر على تسيير المسجد بشكل مؤقت في انتظار البث في طلب الترخيص لاستئناف أنشطة المركز الإسلامي تحت إشراف الهيئة التنفيذية.

طلب تسوية الوضعية هذا، تورد ذات المصادر، حظي بتأييد معظم السلطات المعنية، إلا أن وزير العدل البلجيكي الجديد، فانسون فان كويكنبورن، أبدى رأيا مغايرا بالنظر إلى ما اعتبره دوافع أمن الدولة بناءً على تقارير الاستخبارات البلجيكية.

ذات التقارير الاستخباراتية أكدت أن المغرب قريب من إحكام قبضته على تسيير المسجد، عن طريق زرع 3 جواسيس كمتعاونين مع ذات المركز، هم أعضاء في أجهزة المخابرات المغربية.

وأوضحت نفس المصادر أن أحد المشتبه بهم بالتجسس لفائدة المغرب هو مسؤول بالهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا، السلطة المعترف بها رسميا لإدارة الشأن الديني الإسلامي ببلجيكا.

وكانت الحكومة البلجيكية قد قررت سنة 2018 سحب إدارة المركز الإسلامي ببروكسيل من المملكة العربية السعودية، واستبدالها بالهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا الذي عمل مؤقتا على تسيير الشؤون الداخلية لأقدم مسجد بالحي الأوروبي في انتظار تسوية وضعيته القانونية.

ويعد المركز الإسلامي في بروكسل من أقدم مساجد بلجيكا، وهو أيضا المركز الإسلامي والثقافي الرئيسي للجالية المسلمة ورمزا للإسلام بالبلاد.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد