لماذا وإلى أين ؟

تطبيق مغربي للتواصل يطمح لمنافسة الواتساب


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

كشف زهير الخديسي، مستثمر مختص في المجال الرقمي، ونائب رئيس تجمع المغرب الرقمي، عن العمل على تطبيق تواصلي مغربي، مقتبس من تطبيق سيجنال, ويهدف أن يصبح تطبيقا آمنا ومفتوحا للرسائل القصيرة وأن يخلق نموذجا شبيها ب WeChat في المغرب و العالم العربي.

وزاد الخديسي، في تدوينة له على حسابه الشخصي بالفيسبوك، أن هدف مشروع كلام المقتبس من Github “ليس له أي هدف ربحي و مساهمة أحسن المطورين المغاربة هو السبيل الوحيد لنجاح المشروع”.

من جهته، أكد محمد أقنوش، رئيس فريق المطورين العاملين على التطبيق المغربي، أن “مشروع كلام يهدف لخلق برنامج مغربي شبيه بالواتساب، باعتماد على مصدر مفتوح ومعروف بجودة وحماية أفضل، وأن قاعدة البيانات ستكون في المغرب، الشيء الذي سيكون ميزة بالنسبة لنا كمغاربة، إذ يمكننا بفضل ذلك امتلاك السلطة على البيانات الخاصة بالمستخدمين، وطلب الحقوق”.

وأضاف أقنوش، في حديثه مع “آشكاين” أن “الهدف الأساسي للتطبيق المغربي هو الخروج من سلطة باقي التطبيقات التي لا نستطيع التحكم في أمان بياناتنا المتداولة فيها”، مشيرا “نحن كشركة تعمل على تطوير البرنامج التواصلي، وهو مشروع غير ربحي، لنا تجربة سابقة في مجال التقنيات التواصلية، ونسعى للانفتاح على المبرمجين المغاربةّ”.

“سيكون من حق المغاربة التصويت على الإضافات التي يطمحون إليها في التطبيق، ليلبي رغباتهم التواصلية”، يؤكد أقنوش مردفا “ومن ناحية السرعة ودقة التواصل بالفيديو سيكون الأمر أفضل لدى المستخدمين، بالنظر إلى القرب الجغرافي لـserveur الخاص بالتطبيق، عكس باقي التطبيقات المتداولة، التي غير مستبعد أن تكون في دولة لا تحترم المعطيات الشخصية”.

وختم رئيس فريق المطورين للتطبيق، حديثه مع “آشكاين” بالقول إنه “بالنسبة لمسألة الأمان التواصلي، سيكون الأمر وفق ما يعتمده تطبيق “سيجنال” على مصدر الرسائل المفتوح، وهو أمر معروف على المستوى العالمي بأمانه، بخلفية مغربية، باعتماد اللهجة المغربية المحلية والأمازيغية، إذن سيكون بإمكان المطور المغربي التعديل عليه، وفق ميزات تلبي رغبات المغاربة”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد