لماذا وإلى أين ؟

صورة للممثل عزيزي يتشبه فيها بالعروس ليلة الدخلة تُشعل الإنستغرام


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

أثار المغني والممثل فيصل عزيزي من جديد الجدل، أمس الجمعة 19 فبراير الجاري، بسبب صورة وهو مستلقي  على سرير وفي فمه وردة.

ونشر عزيزي الصورة على حسابه بموقع “إنستغرام”، شببه عدد من المعلقين بـ “العروس في ليلة الدخلة”، حيث بدا منتشيا  وملتحفا غطاء السرير الخاص بالعرائس.

وأورفق عزيزي صورته بمنشور كتب فبه “نهار كاتقرر تكون فعلاقة، راه بحال ايلا لحتي راسك فمتاهة. ماشي من الايام الاولى غاتعرف الاخر كي داير بصح…”.

وأضاف “غير هو و أنك فداك المتاهة ما خاصكش تحس بالخوف، بعدم الثقة، بالاضطراب أو بغياب السكينة… إذا حسيتي بهاد الشي عرف أنك ماشي فمكانك. أو ما مستعدش”.

وزاد بالقول “أما إذا و أنت فمتاهة الحب حاس بالفرحة، بالراحة، شبعان عاطفيا و رغباتك ملبية، ما خايفش و مستقر، عرف أنك غالبا فبلاصتك… و داك المتاهة غاتولي من بعد بحال شي خريطة ديال مدينة حافظها درب بدرب. بمعنى وصلتي تعرف الشخص اللي كاتحب جملة و تفصيلا”.

وكان عزيزي، المعروف بإطلالاته الجريئة والتي يعتبرها البعض “نسائية”، في وقت سابق منشورا على حسابه تحدث فيه عن حبيبه قائلا “بمناسبة عيد الحب.. كنت باغي نبارطاجي صورة ديالي مع bb وداكشي ساعة درت بناقص”.

وأضاف الفنان “تقدر تنوض قيامة وتولي مسألة رأي عام”، مبرزا “شحال من أحباب مجبرين يتحابوا مخبيين، ما يقدروا لا يعبروا عليه علنا لا يعيشوه في هدوء واحترام”.

واعتبر المتحدث أن الحرية ليست من نصيب الجميع، موردا بالقول “لأن الحرية ما معطياش لكلشي، إيوا تعيدوا فيه السم إن شاء الله”، بحسب تعبيره.

 

    Ali
    20/02/2021
    15:20
    التعليق :

    ashkayn please madirish bhal shoufTv

    4
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد