لماذا وإلى أين ؟

نقابة تجلد أمزازي بسبب “التطبيع التربوي” مع إسرائيلية


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

إعتبرت الجامعة الوطنية للتعليم “التوجه الديمقراطي”، أن إطلاق برامج لتبادل الطلاب و”توأمة مدارس ثانوية” بين إسرائيل والمغرب، “سيُحوِّل منظومتنا التربوية والتعليمية وبلادنا إلى مرتع لتطبيع عقول بنات وأبناء شعبنا، من تلاميذ وطلبة ومتدربين ومدرسين من الأولي إلى العالي، مع الصهيونية عبر اعتماد أخطر أشكال التطبيع وهو التطبيع التربوي”.

وأعلنت النقابة المذكورة في بلاغ لها، رفضها لكل “أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني الاستعماري العنصري”، مبرزة أن “توظيف قيم التسامح في المناهج التربوية كان لتمرير مشاريع مناقِضة لها من إخفاء الطابع العنصري للصهيونية وسياسة “الأبارتايد” التي تمارسها، وتبرير جرائمها ضد الفلسطينيين والتنازل عن كرامة الشعب الفلسطيني وعن حقوقه الإنسانية”.

وأكد البلاغ الذي توصلت “آشكاين” بنظير منه، أن “المشاريع المشتركة التي أعنت الوزارة عن إقامتها مع الكيان الإجرامي الإستعماري الصهيوني تُشكل نكسة، ومحاولة عن سبق إصرار وترصد لتبييض الوجه البشع للصهيونية”، مستنكرا ما أقدم عليه وزير التربية والتكوين في إطلاق برامج لتبادل الطلاب و”توأمة مدارس ثانوية” بين إسرائيل والمغرب.

وخلصت الجامعة الوطنية للتعليم “التوجه الديمقراطي”، برفضها ما اعتبرته “تجنيد نساء ورجال التعليم واستخدامِهم بأي شكل من الأشكال لتمرير المشاريع التطبيعية مع الكيان الإستعماري العنصري”، منددة بـ” تزييف وعي أطفالنا وتحريف التاريخ الحقيقي للصِّراع ضد الصهيونية”، وفق المصدر ذاته.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد