لماذا وإلى أين ؟

التدوينة التي جرت قاضيا للمتابعة (وثيقة)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

توصل أعضاء من”نادي قضاة المغرب”، باستدعاء لجلسة المحاكمة التأديبية، بعد إحالتهم على المجلس الأعلى للسلطة القضائية بسبب تدوينات تم نشرها بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، ومن ضمنهم الكاتب العام لنادي قضاة المغرب، عبدالرزاق الجباري، وعفيف البقالي، رئيس المكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب باستئنافية العيون.

التدوينة التي توبع على إثرها عفيف البقالي، جاء فيها أنه “في القضاء فقط فئة تقضي وأخرى يقضى عليها وثالثة يقضى بها، فيه طائفة تكتري شققا وأخرى تسكن الفيلات، الأولى مثقلة بالديون والثانية لها فائض من الأصول يغنيها طول العمر ويغني الأبناء والأحفاد” مشيرا “هنا فقط تجد من ينتظر آخر الشهر ويعد الأيام عدا، بينما في المقابل تجد من لا يبالي لأنه يملك ملايين عددا، ففي القضاء تجد الفرق الشاسع والمخيف بين الطبقات، وقد لا تعني لغة الأرقام والأقدمية والدرجة شيئا، فالأرقام كثيرا ما تكون كاذبة”.

وزاد البقالي “وفي القضاء أيضا، قد لا تحاسب على أصولك وثرائك، لكن بالمقابل قد تحاسب على الكلمة والقلم، ولا أدري أهي رسالة لغلق الأفواه وملء الجيوب، أم أنها همسة في آذن من لا يفهم..” مؤكدا “لكن في القضاء من الأفضل أن لا تفهم ولا تسمع، لكي تعيش شريفا، فالشرف رأسمال القاضي”.

من جهته، تعليقا على استدعاء عبد الرزاق الجباري، كتب محمد حداش، محام بهيأة القنيطرة، أنه “علمت بكل أسى وحزن عميقين بخبر متابعة الأستاذ الرئيس عبد الرزاق الجباري من أجل تدوينة نشرها على صفحته ينتصر فيها لسلطة قضائية مستقلة استقلالا حقيقيا عن السياسي وبأسلوب فيه من النباهة الأدبية والقانونية أيضا ما يجعلها رسالة نظيفة وأنيقة لمن يتقن الإنصات بهدوء ونباهة وذكاء وله قدرة على التقاط الإشارات المهذبة، لانزال سلس لعمق ومقاصد المقتضيات الدستورية إرواء لضمأ المتعطشين للعدالة والإنصاف الذين لا يمكن أن يتحققا إلا بقضاة متشبعين بقيمة نبيلة تلتزم بالنص وتبحث عن إرادة المشرع بكل مستوياته”.

وزاد حداش، في نص وصفه بـ”دفاعا عن قاض شريف ونزيه تمت إحالته على المجلس التأديبي لمجرد ممارسته لحقه في التعبير”، مشيرا “عبد الرزاق الجباري أحد السادة القضاة الذين بصموا العمل القضائي بإحكام تتوفر فيها كل عناصر الجودة والجرأة الملتزمة بمنطوق النص القانوني بكل أبعاده الوطنية والدولية المحازبة للشريعة المنتصرة لحقوق الإنسان كل الإنسان”.

“الأستاذ الرئيس عبد الرزاق الجباري استطاع يا سادة أن يحوز على احترام المحكوم عليهم قبل المحكوم لهم”، يضيف حداش مردفا “الرجل رضع من ثدي نظيف وقدر قبلة على الجبين من والد عالم ونظيف ومجتهد؛ الرجل يفخر به كل من عرفه، دخل إلى قلوبنا وقلوب كل المتعطشين للحرية بأدبه وتواضعه واحترامه الأطراف الخصومة. الرجل أنيق وحرفي ماهر في تعليلاته لمنطوق أحكامه”، مؤكدا “أعتبر أن متابعته في حد ذاتها استفزاز لمشاعري وإحباط لعزائمي”.

وفي السياق ذاته، أكد “نادي قضاة المغرب” في بيان له سابق، تتوفر “آشكاين” على نسخة منه، أن كل التدوينات موضوع المتابعات، وبعد اطلاعه عليها لا تعدو أن تكون تعبيرا عن اآراء مجردة وأفكار إصلاحية لا تتضمن أي إخلال بهيبة المنصب القضائي أو بحياد السلطة القضائية واستقلالها بل أغلبها يشكل دفاعا صريحا عن المؤسسات القضائية وهيبتها وكرامتها واستقلاليتها، كما أنها خالية من أي محتوى يمس الأشخاص أو المؤسسات.

    محمد أيوب
    23/02/2021
    14:02
    التعليق :

    قال حقا:
    ما جاء في تدوينة القاضي هو عين الحقيقة وهو يجسد واقع الحال…إذ كيف يصح في الذهن أن نجد قضاة يسكنون الفيلات ويركبون سيارات فاخرة بينما زملاء لهم وفي نفس وضعيتهم لا يملكون ذلك…لا أقول بأن بعض القضاة مرتشون وآخرون نزهاء وشرفاء ولكن المقارنة تفرض نفسها سواء بين زملاء المهنة او بين المجاورين والقضاة…وما يقال عن جسم القضاء يقال في مختلف الوظائف، فأن تجد موظفا يمتلك ما لا يمتلك زميله المرتب في نفس الدرجة فهذا يستدعي طرح سؤال:”من أين لك هذا؟”…فلا يعقل ان يكون هناك تفاوت صارخ في ثروة زملاء المهنة…

    16
    0
    كريم
    23/02/2021
    19:05
    التعليق :

    السلام عليكم هدا واقع حالنا لا مكان للأسف لحرية الرأي والتعبير في بلادي أخرجوا آل لوط من قريتكهم أنهم أناس يتطهرون

    2
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد